صحة الفم
سرطان الفم من الأمراض الخطيرة في ظل تجاهل كثير من المصابين للأعراض الأولى، واعتبارها مشكلات بسيطة مثل القرح العادية أو التهابات اللثة، وهذا التأخر في التشخيص قد يقلل من فرص العلاج الفعال ويزيد من احتمالات المضاعفات.
ما هو سرطان الفم؟
بحسب هيلث، فإن سرطان الفم نوع من الأورام الخبيثة التي تنشأ داخل تجويف الفم، وقد تصيب اللسان أو اللثة أو الشفاه أو بطانة الخدين، كما يمكن أن تمتد إلى الحلق فيما يعرف بسرطان البلعوم الفموي.
أهمية الاكتشاف المبكر
استمرار أي تغير غير طبيعي داخل الفم لأكثر من أسبوعين يستدعي التدخل الطبي، إذ إن التشخيص المبكر يلعب دورا حاسما في زيادة نسب الشفاء وتقليل شدة العلاج.
أبرز العلامات المبكرة لسرطان الفم
هناك مجموعة من الأعراض التي قد تشير إلى الإصابة بالمرض، ويجب عدم تجاهلها، ومنها:
وجود قرحة داخل الفم لا تلتئم رغم مرور أكثر من أسبوعين.
ظهور بقع بيضاء أو حمراء على اللسان أو اللثة أو داخل الفم.
صعوبة أو ألم أثناء المضغ أو البلع.
وجود كتلة أو تورم مستمر في الفم أو منطقة الرقبة.
شعور بتنميل في الشفاه أو اللسان نتيجة تأثر الأعصاب.
تحرك الأسنان أو حدوث نزيف غير مبرر في اللثة.
استمرار بحة الصوت أو الألم داخل الفم دون تحسن.
عوامل تزيد خطر الإصابة
يرتبط سرطان الفم بعدة عوامل خطر، أبرزها التدخين بجميع أنواعه، ومضغ التبغ، والإفراط في تناول الكحول، كما أن الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري قد تلعب دورا في زيادة احتمالات الإصابة ببعض الحالات، ومع ذلك، قد يظهر المرض أيضا لدى أشخاص لا يدخنون أو لا يتعرضون لهذه العوامل، نتيجة طفرات جينية تؤدي إلى نمو غير طبيعي في الخلايا.
كيف يمكن الوقاية؟
اتباع نمط حياة صحي قد يقلل من خطر الإصابة، ومن أهم الإجراءات الوقائية:
الإقلاع عن التدخين ومشتقات التبغ.
الحفاظ على نظافة الفم والأسنان بشكل منتظم.
اتباع نظام غذائي غني بالخضروات والفواكه.
إجراء فحوصات دورية لدى طبيب الأسنان.
مراجعة الطبيب فورا عند استمرار أي عرض غير طبيعي داخل الفم لأكثر من أسبوعين.
اقرأ أيضا:
عادات يومية تزيد خطر الإصابة بسرطان الفم