إعلان

بعد رصد أول إصابة في تل أبيب.. ما أعراض فيروس غرب النيل؟

كتب : أحمد الضبع

10:30 م 19/07/2026

الباعوضة الناقلة لفيروس غرب النيل

تابعنا على

أثار إعلان تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس غرب النيل في مدينة تل أبيب حالة من القلق لدى الاحتلال الإسرائيلي، خاصة مع بدء موسم انتشار البعوض الذي ينقل المرض، وفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

كيف ينتقل فيروس غرب النيل إلى الإنسان؟

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، يُعد فيروس غرب النيل من الأمراض الفيروسية التي تنتقل إلى الإنسان في المقام الأول عبر لدغات البعوض المصاب، بعد تغذيه على طيور حاملة للفيروس.

وتُعد الطيور المستودع الطبيعي له، بينما يمكن أن يُصاب الإنسان والخيول دون أن ينقلا العدوى إلى غيرهما. وينتشر الفيروس في مناطق واسعة تشمل أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية وغرب آسيا.

وتوضح المنظمة أن فيروس غرب النيل اكتُشف لأول مرة عام 1937 في منطقة غرب النيل بأوغندا، قبل أن يُرصد لاحقًا في عدد كبير من دول العالم.

متى ظهرت أول سلالة شرسة من فيروس غرب النيل؟

وشهد الاحتلال الإسرائيلي عام 1997 ظهور سلالة أكثر شراسة تسببت في نفوق أنواع مختلفة من الطيور، فيما أدى انتقال الفيروس إلى الولايات المتحدة عام 1999 إلى واحدة من أكبر موجات التفشي التي امتدت لاحقًا إلى عدة دول في القارة الأمريكية.

أعراض فيروس غرب النيل

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 80% من المصابين بفيروس غرب النيل لا تظهر عليهم أي أعراض، بينما يصاب نحو 20% بما يُعرف بحمى غرب النيل، التي تتشابه أعراضها مع الإنفلونزا، وتشمل الحمى، والصداع، والإرهاق، وآلام العضلات والجسم، وقد يصاحبها الغثيان أو القيء، وأحيانًا طفح جلدي يظهر على الجذع، إلى جانب تورم الغدد الليمفاوية.

وفي حالات نادرة، قد يتطور المرض إلى مضاعفات خطيرة تؤثر في الجهاز العصبي، مثل التهاب الدماغ أو التهاب السحايا، وتتمثل أعراضها في الصداع الشديد، وارتفاع الحرارة، وتيبس الرقبة، واضطراب الوعي، والرعشة، والتشنجات، وضعف العضلات أو الشلل، وقد تصل في بعض الحالات إلى الغيبوبة.

وتؤكد المنظمة أن شخصًا واحدًا تقريبًا من بين كل 150 مصابًا قد يصاب بالشكل الحاد من المرض، بينما تزداد احتمالات المضاعفات لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 50 عامًا، وكذلك مرضى ضعف المناعة، مثل مرضى زراعة الأعضاء.

وتتراوح فترة حضانة الفيروس عادة بين 3 و14 يومًا، ويتم تشخيص الإصابة من خلال فحوصات معملية متخصصة للكشف عن الأجسام المضادة أو المادة الوراثية للفيروس.

وفيما يتعلق بالعلاج، أوضحت منظمة الصحة العالمية أنه لا يوجد حتى الآن لقاح معتمد للوقاية من فيروس غرب النيل لدى البشر، ويقتصر العلاج على الرعاية الداعمة، خاصة في الحالات التي تصاب بمضاعفات عصبية، والتي قد تستدعي دخول المستشفى وتلقي السوائل الوريدية والدعم التنفسي والوقاية من العدوى الثانوية.

اقرأ أيضًا:

5 فئات الأكثر عرضة للإجهاد الحراري في الطقس الحار.. بينها كبار السن

في موجة الحر.. 7 أطعمة تساعد على تبريد الجسم وتعويض السوائل

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

إعلان