علامات مبكرة قد تكشف الإصابة بسرطان الكبد.. بينها فقدان الوزن
كتبت: رودينا ضوه
صحة الكبد
سرطان الكبد من أخطر أنواع السرطان، وغالبًا ما يتطور بصمت دون ظهور أعراض واضحة في مراحله الأولى، ما يؤدي إلى اكتشافه متأخرًا ويقلل فرص العلاج.
ويحذر الأطباء من تجاهل بعض العلامات المبكرة، خاصة لدى الأشخاص المصابين بأمراض الكبد المزمنة، مؤكدين أن التشخيص المبكر قد يحدث فارقًا كبيرًا في فرص العلاج وتحسين النتائج، وفقًا لما أورده Times of India.
لماذا يصعب اكتشاف سرطان الكبد مبكرًا؟
يُعد غياب الأعراض الواضحة في المراحل الأولى أحد أبرز التحديات أمام اكتشاف سرطان الكبد، إذ يمتلك الكبد قدرة كبيرة على تعويض التلف والاستمرار في أداء وظائفه، ما يسمح للمرض بالتطور دون مؤشرات لافتة.
وتزداد احتمالات الإصابة لدى الأشخاص المصابين بالتهاب الكبد الفيروسي B أو C، أو تليف الكبد، أو مرض الكبد الدهني المرتبط باضطرابات التمثيل الغذائي.
كما أن الأعراض المبكرة، مثل التعب المستمر، وفقدان الشهية، وفقدان الوزن غير المبرر، قد تبدو غير مقلقة، ما يدفع كثيرين إلى تأجيل استشارة الطبيب، وهو ما قد يؤخر التشخيص والعلاج.
عندما يتحول الصمت إلى إنذار
مع تقدم المرض، تبدأ الأعراض في الظهور بصورة أكثر وضوحًا، ويعد الألم أو الشعور بالضغط في الجانب الأيمن العلوي من البطن من أبرز العلامات، وقد يصاحبه تضخم في الكبد أو انتفاخ في البطن نتيجة تراكم السوائل، كما قد يمتد الألم إلى الكتف الأيمن في بعض الحالات.
ويؤكد الأطباء أن ظهور هذه الأعراض، خاصة لدى مرضى التهاب الكبد أو تليفه أو الكبد الدهني، يستوجب مراجعة الطبيب دون تأخير.
وتساعد الفحوصات التصويرية، مثل الموجات فوق الصوتية، والأشعة المقطعية، والتصوير بالرنين المغناطيسي، في الكشف عن سبب الأعراض والتمييز بين سرطان الكبد وغيره من أمراض الكبد، بما يعزز فرص التشخيص المبكر.
اليرقان.. علامة قد لا ينبغي تجاهلها
لا تقتصر أعراض سرطان الكبد على الألم، إذ قد يظهر المرض من خلال علامات أخرى، أبرزها اصفرار الجلد وبياض العينين، المعروف طبيًا بـ"اليرقان"، والذي يحدث نتيجة تراكم مادة البيليروبين في الدم بسبب تراجع كفاءة الكبد.
كما قد تشمل الأعراض تغير لون البول إلى الداكن، وتحول لون البراز إلى الفاتح، والحكة المستمرة، وتورم الساقين، وسهولة الإصابة بالكدمات أو النزيف.
وفي بعض الحالات، قد يعاني المريض من تشوش ذهني أو ضعف في الذاكرة والتركيز نتيجة تراكم السموم في الجسم.
ويشدد الأطباء على أن ظهور هذه العلامات، خاصة لدى الأشخاص المصابين بأمراض الكبد المزمنة، يستدعي مراجعة الطبيب في أسرع وقت لإجراء الفحوصات اللازمة، لأن الكشف المبكر يظل العامل الأهم في تحسين فرص العلاج والسيطرة على المرض.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك