الكرز
كشفت الدكتورة داريا روساكوفا، خبيرة التغذية الروسية، أن الكرز يحتوي على مجموعة من الفيتامينات المهمة مثل فيتامينات A وC وB، إضافة إلى عدد من المعادن الأساسية مثل المغنيسيوم والحديد واليود والنحاس، مما يجعله فاكهة غنية بالعناصر الغذائية المفيدة للجسم.
كيف يدعم الكرز الداكن صحة القلب والجهاز الهضمي والنوم؟
وأوضحت أن أنواع الكرز الداكنة تتميز بغناها بمضادات الأكسدة مثل الأنثوسيانين والكيرسيتين، والتي تدعم صحة القلب والأوعية الدموية.
كما يسهم الكرز في تحسين حركة الأمعاء وعلاج الإمساك، إضافة إلى دوره في تعزيز صحة البشرة والشعر والأظافر، وتحسين جودة النوم، لذلك يعد الكرز فاكهة مفيدة للصحة عند تناوله باعتدال، وفقا لصحيفة "gazeta" الروسية.
تأثير الكرز على المناعة ووظائف الدماغ
كما أوضحت أن الكرز يُساهم في تقوية جهاز المناعة، كما يمتلك تأثيرا مدرا للبول، وهو ما يفيد بشكل خاص الأشخاص المعرضين للوذمة.
وأضافت أن المواد الفعالة بيولوجيًا الموجودة فيه قد تسهم أيضا في تحسين وظائف الدماغ وتعزيز الذاكرة.
الكمية الموصى بها يوميا من الكرز لتجنب الأضرار الصحية
ورغم الفوائد الصحية العديدة للكرز، فإنه لا يُنصح بتناول أكثر من 300 جرام يوميا منه.
أما في حالات اضطرابات استقلاب الكربوهيدرات، مثل داء السكري، فيُفضل تقليل الكمية اليومية الموصى بها إلى نحو 120 جراما فقط، لتجنب أي تأثير سلبي على مستويات السكر في الدم.
لماذا يجب الحذر عند تناول الكرز لمرضى السكر والأطفال الصغار؟
ويفضل لمرضى اضطرابات استقلاب الكربوهيدرات اختيار أصناف الكرز ذات المحتوى المنخفض من السكر، لتجنب ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم والمساعدة في ضبطه. كما يُمنع إعطاء الكرز للأطفال دون سن الثانية، نظرا لاحتمال حدوث تفاعلات تحسسية، بالإضافة إلى خطر الاختناق الناتج عن النواة.
ويجب أيضا على المصابين بأمراض حادة مثل التهاب البنكرياس والتهاب المعدة تجنب الكرز أيضا، لأنه يرهق البنكرياس وقد يسبب التهابا، ويزيد من آلام البطن، ويسبب التقيؤ والإسهال.
كما أن الكرز يحتوي على السكر، لذلك تناول كمية كبيرة منه، مثل 500 جرام قد يرهق الكبد والبنكرياس بشكل كبير.
كما أن الإفراط في تناول الكرز قد يسبب التخمر والانتفاخ والإسهال بسبب الأحماض العضوية التي يحتويها.
اقرأ أيضا: