الأفكار السلبية
يعد التفكير المتكرر في الأفكار السلبية من العوامل التي تؤثر سلبا على الصحة النفسية، وغالبا ما يرتبط بحالات القلق أو اضطراب الوسواس القهري.
ما هو الاجترار الفكري؟
هو التفكير الوسواسي المتكرر الذي يعيق النشاط الذهني، وهذه الأفكار السلبية قد تفاقم الحالة المزاجية وتضعف الطاقة، وأحيانا يعزل الناس أنفسهم، مما يؤدي إلى الشعور بالبارانويا والتهيج والغضب.
ما الذي يسبب التفكير المتكرر؟
يمكن أن يظهر الاجترار الفكري مع اضطرابات الصحة العقلية، بما في ذلك القلق والوسواس القهري.
وهناك عدة أمور يمكن أن تؤدي إلى التفكير المتكرر، بما في ذلك:
الرغبة في التفكير العميق لحل مشكلة أو فهمها وتاريخ من الصدمات النفسية أو الجسدية والضغوطات.
طرق التوقف عن التفكير المتكرر
الحد من التفكير في المشكلة بشكل متكرر
إذا وجدت نفسك تفكر كثيرا في المشكلة أكثر من مرة، يجب التوقف عن ذلك فورا.
الحرص على تلقي العلاج
العلاج السلوكي المعرفي (CBT) أو العلاج بالكلام هو علاج شائع للأشخاص الذين يعانون من القلق والوسواس القهري.
لذا يجب استشارة الطبيب المختص لمساعدتك في تحديد الأفكار السلبية والأسباب الجذرية المحتملة التي قد تتمكن من معالجتها.
تجنب الأفكار المزعجة
إبعاد ذهنك عن الفكرة التي يشغل بها عقلك يمكن أن يمنحك شعورا بالراحة، وعلى سبيل المثال، حل الألغاز يساعد على تحسين التركيز ورفع الحالة المزاجية وتشتيت الانتباه عن الأفكار المزعجة.
كما أن ممارسة الهوايات والأنشطة التي تحبها قد تكون فعالة أيضا في تحسين حالتك النفسية وتخفيف التفكير الزائد.
القيام بأشياء جديدة
حاول تجربة أشياء جديدة، فالبقاء في نفس المكان ورؤية نفس الأشخاص وسماع نفس الأخبار بشكل متكرر قد يزيد من تكرار الأفكار داخل ذهنك. لذلك، حاول إدخال بعض التغييرات على يومك لتحسين حالتك الذهنية والتخلص من التفكير المتكرر.
التركيز على العادات الصحية
يجب الحرص على النوم الكافي، وتناول طعاما صحيا، والتواصل مع الأصدقاء والعائلة، حيث يساعد ذلك على الوقاية من القلق والتوتر والتفكير المتكرر.
تحديد المحفزات
يجب ملاحظة الأفكار التي تتكرر باستمرار داخل الذهن وتدوينها في ورقة للشعور بالهدوء وتقليل القلق والتوتر.
التحدث مع الآخرين
قد يسبب التفكير المتكرر في الشعور بالعزلة، لذا حاول التحدث مع عائلتك أو أصدقائك، فقد يساعدك ذلك على الشعور بالراحة.
تجربة تقنيات الاسترخاء
يمكن أن تساعد تقنيات الاسترخاء في تخفيف أعراض القلق، مثل الاجترار الفكري وتجربة التنفس العميق أو التأمل أو ممارسة اليقظة الذهنية.