إعلان

5 أطعمة تناولها يوميا للحفاظ على صحة القلب

كتب : سيد متولي

07:00 م 14/06/2026

أطعمة صحية

تابعنا على

كشفت دراسة حديثة، أن الحفاظ على صحة القلب لا يعتمد فقط على زيادة استهلاك الفواكه والخضراوات، بل يرتبط أيضًا بنوعية الأطعمة المختارة، إذ تبين أن بعض الأصناف تحتوي على مركبات نباتية قد تقدم فوائد أكبر للقلب والأوعية الدموية مقارنة بغيرها.

وأشارت الدراسة، التي نُشرت في مجلة "الغذاء والوظيفة"، إلى أن نسبة كبيرة من الأشخاص لا يحصلون على كميات كافية من مركبات "الفلافانول"، وهي مضادات أكسدة طبيعية ارتبطت بتحسين وظائف الأوعية الدموية وتعزيز تدفق الدم وتقليل الالتهابات في الجسم.

واعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل بيانات ما يقارب 30 ألف شخص من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، حيث أظهرت النتائج أن أقل من 20% من المشاركين كانوا يستهلكون مستويات الفلافانول التي ترتبط بفوائد صحية محتملة للقلب، بحسب صحيفة إكسبريس البريطانية.

أطعمة قد تساعد على الحفاظ على صحة القلب

وأكد الفريق البحثي أن إدخال بعض الأطعمة الغنية بهذه المركبات إلى النظام الغذائي اليومي قد يساعد في رفع معدلات استهلاكها، ومن أبرزها التوت الأسود، والتوت الأزرق، والكرز، والخوخ، والبقوليات، بالإضافة إلى الشاي الأخضر.

وأوضح الباحث الرئيسي للدراسة، الدكتور خافيير أوتافياني، أن الكثير من الأشخاص يعتقدون أن تناول كميات كبيرة من الفواكه والخضراوات كاف للحصول على جميع العناصر المفيدة، إلا أن النتائج أظهرت أن نوعية المنتجات المستهلكة قد تكون أكثر أهمية من الكمية وحدها.

واعتمدت الدراسة على تقييم الأنظمة الغذائية للمشاركين إلى جانب قياس مؤشرات حيوية في البول لتحديد مستويات الفلافانول، وتبين أن عددًا من الأشخاص الذين يلتزمون بالإرشادات الغذائية التقليدية ما زالوا لا يحصلون على الكميات الكافية من هذه المركبات.

ومن بين أكثر المصادر الغذائية احتواءً على الفلافانول، برز البرقوق والتوت البري والتوت الأسود والشاي الأخضر، إلى جانب التفاح والفراولة والكرز والتوت الأزرق.

وأشارت النتائج إلى أن حصة واحدة من البرقوق قد توفر نحو 450 ملج من الفلافانولات، بينما يمنح كوب واحد من الشاي الأخضر قرابة 200 ملج منها.

من جانبه، أوضح البروفيسور، جونتر كونلي، أن هذه النتائج قد تدفع مستقبلا نحو تطوير توصيات غذائية أكثر دقة، بحيث لا تقتصر النصائح على عدد الحصص اليومية من الفواكه والخضراوات، بل تمتد إلى اختيار أنواع محددة ذات قيمة غذائية أكبر.

في المقابل، دعا عدد من الخبراء إلى التعامل بحذر مع هذه النتائج، مؤكدين أن الأبحاث الحالية لم تثبت بشكل قاطع أن زيادة استهلاك الفلافانولات تؤدي مباشرة إلى خفض معدلات الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية.

وأشار البروفيسور، نافيد ستار، إلى أن بعض الدراسات سجلت تحسنات محدودة في ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يتناولون الفلافانولات، إلا أن الأدلة لا تزال غير كافية لإثبات تأثير مباشر على الوقاية من أمراض القلب الكبرى.

كما لفتت مؤسسة القلب البريطانية إلى أن مستويات الفلافانول قد تختلف بشكل ملحوظ بين المنتجات الغذائية تبعًا لظروف الزراعة والتخزين والتصنيع، مؤكدة أن أفضل نهج صحي لا يزال يتمثل في اتباع نظام غذائي متوازن ومتنوع غني بالفواكه والخضراوات.

وأضاف خبراء التغذية أن استجابة الجسم لهذه المركبات تختلف من شخص لآخر، ويرجع ذلك جزئيًا إلى اختلاف تركيبة البكتيريا النافعة في الأمعاء، وهو ما قد يؤثر على مدى الاستفادة منها.

ورغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات، فإن النتائج الحالية تسلط الضوء على أهمية تنويع مصادر الغذاء وعدم الاكتفاء بتناول الفواكه والخضراوات بشكل عام، بل التركيز أيضًا على الأصناف التي توفر أكبر قدر من المركبات النباتية المفيدة لصحة القلب.

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان