إعلان

8 أطعمة شائعة تدعم صحة الأمعاء وتعزز البكتيريا النافعة

كتب : نرمين ضيف الله

05:00 ص 07/11/2026

فواكه

تابعنا على

تلعب الأمعاء دورًا مهمًا في عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية، كما ترتبط صحة الجهاز الهضمي بتوازن البكتيريا الموجودة داخله، والتي تؤثر في وظائف المناعة وانتظام حركة الأمعاء.

وقد تساعد بعض الأطعمة اليومية على دعم هذا التوازن، خاصة الأطعمة الغنية بالألياف والبروبيوتيك والبريبايوتك، إذ توفر الغذاء اللازم للبكتيريا النافعة وتساعد على تحسين بيئة الجهاز الهضمي.

ووفقًا لموقع Harvard Health الطبي، فإن تناول الأطعمة الغنية بالألياف، إلى جانب الأطعمة المخمرة التي تحتوي على بكتيريا نافعة، قد يساعد في تعزيز صحة ميكروبيوم الأمعاء وتحسين وظائف الجهاز الهضمي.

ما الأطعمة التي تساعد على تحسين صحة الأمعاء؟

هناك مجموعة من الأطعمة المتوفرة بسهولة ويمكن إدراجها ضمن النظام الغذائي اليومي لدعم صحة الأمعاء، ومنها:

1- الزبادي الطبيعي

يحتوي الزبادي على بكتيريا نافعة قد تساعد في الحفاظ على توازن ميكروبات الأمعاء، كما يوفر البروتين والكالسيوم.

ويُفضل اختيار الأنواع التي تحمل عبارة «مزارع حية ونشطة» على العبوة، مع تقليل الأنواع التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف.

2- الموز

يحتوي الموز، خاصة غير مكتمل النضج، على النشا المقاوم وبعض الألياف التي تعمل كغذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء.

كما يوفر البوتاسيوم، ويمكن تناوله كوجبة خفيفة أو إضافته إلى الشوفان والزبادي.

3- الشوفان

يُعد الشوفان مصدرًا جيدًا للألياف القابلة للذوبان، ومنها بيتا جلوكان، التي تساعد على دعم حركة الأمعاء وتغذية بعض أنواع البكتيريا النافعة.

ويمكن تناوله مع الحليب أو الزبادي وإضافة الفواكه والمكسرات إليه.

4- الثوم والبصل

يحتوي الثوم والبصل على مركبات وألياف البريبايوتك، مثل الإينولين، التي تساعد على تغذية البكتيريا النافعة الموجودة بالفعل في الجهاز الهضمي.

ويمكن إضافتهما إلى السلطات والأطعمة المطبوخة، مع مراعاة أن بعض الأشخاص المصابين بالقولون العصبي قد يعانون من الانتفاخ عند تناولهما.

5- العدس والفاصوليا

تحتوي البقوليات على كميات جيدة من الألياف والبروتين النباتي، وتساعد الألياف الموجودة بها على تحسين انتظام حركة الأمعاء وتوفير الغذاء للبكتيريا النافعة.

ومن أبرز الخيارات العدس والحمص والفاصوليا والبازلاء.

6- التفاح

يحتوي التفاح على ألياف البكتين، وهي ألياف قابلة للذوبان تساعد على دعم حركة الجهاز الهضمي وتعمل كغذاء لبعض البكتيريا الموجودة في الأمعاء.

ويُفضل تناوله بقشره بعد غسله جيدًا للاستفادة من الألياف الموجودة فيه.

7- الكفير

الكفير مشروب لبني مخمر يحتوي على مجموعة متنوعة من الكائنات الحية الدقيقة، وقد يساعد تناوله ضمن نظام غذائي متوازن على دعم تنوع ميكروبات الأمعاء.

ويتميز بقوامه السائل وطعمه المائل للحموضة، ويمكن تناوله بمفرده أو إضافته إلى العصائر.

8- المكسرات والبذور

تحتوي المكسرات مثل اللوز والجوز، والبذور مثل الشيا والكتان، على الألياف والدهون الصحية ومركبات غذائية تدعم صحة الجهاز الهضمي.

ويمكن إضافتها إلى الزبادي أو الشوفان أو السلطات بكميات معتدلة.

نصائح للحفاظ على صحة الأمعاء

إلى جانب اختيار الأطعمة المناسبة، يمكن اتباع بعض العادات اليومية لدعم صحة الجهاز الهضمي، ومنها:

- تناول مصادر متنوعة من الألياف يوميًا.
- شرب كمية كافية من الماء.
- إدخال الأطعمة الغنية بالألياف تدريجيًا لتجنب الانتفاخ والغازات.
- تقليل الأطعمة شديدة المعالجة والسكريات المضافة.
- ممارسة النشاط البدني بانتظام.
- الحرص على تنويع مصادر الغذاء بدلًا من الاعتماد على نوع واحد من الأطعمة.

ومن المهم الانتباه إلى أن استجابة الجهاز الهضمي تختلف من شخص لآخر، خاصة لدى المصابين بمتلازمة القولون العصبي أو بعض حالات عدم تحمل الطعام، لذلك يُفضل اختيار الأطعمة وفقًا لقدرة الجسم على تحملها.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك