إعلان

تغير بنية الشعر بشكل مفاجئ.. أمراض واضطرابات صحية قد تكون السبب

كتب : آلاء نبيل أحمد

04:00 ص 05/11/2026

تساقط الشعر

تابعنا على

قد لا تكون التغيرات المفاجئة في ملمس الشعر أو شكله مجرد مشكلة تجميلية، إذ يمكن أن تكون مؤشرا على وجود اضطرابات صحية داخل الجسم، خاصة إذا أصبح الشعر أكثر خشونة أو تجعدا بصورة غير معتادة، وهو ما قد يرتبط بخلل في الغدد الصماء أو نقص بعض العناصر الغذائية الضرورية.

وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة أولغا أولانكينا أن التغيرات غير المعتادة في بنية الشعر قد تنتج عن مجموعة من العوامل الصحية، أبرزها اضطرابات الغدة الدرقية والغدة الكظرية، إلى جانب اختلال التوازن الهرموني ونقص بعض الفيتامينات والمعادن، نقلا عن ما ذكره "riamo.ru".

اضطرابات الغدة الدرقية والكظرية

وأشارت الطبيبة إلى أن اضطرابات الغدد الصماء تعد من أبرز الأسباب المحتملة لتغير بنية الشعر، سواء لدى الرجال أو النساء، موضحة أن قصور الغدة الدرقية أو فرط نشاطها، وكذلك اضطرابات الغدة الكظرية، قد تؤثر في صحة الشعر ومظهره.
وأضافت أن اختلال مستويات هرمونات الغدة الدرقية قد يؤثر في عمليات تكوين الكيراتين، وهو البروتين الأساسي الذي يدخل في تركيب الشعر، ما قد يؤدي إلى جفافه وتقصفه وزيادة خشونته لدى الجنسين.

تكيس المبايض والاختلالات الهرمونية

ولفتت أولانكينا إلى أن متلازمة تكيس المبايض تعد أحد العوامل المحتملة وراء تغيرات بنية الشعر لدى النساء، إذ قد تؤدي إلى زيادة إنتاج الأندروجينات، وهي مجموعة من الهرمونات الجنسية التي توجد لدى الجنسين، لكنها ترتبط بمستويات أعلى لدى الرجال.
أما لدى الرجال، فقد ترتبط بعض التغيرات الهرمونية باستخدام الستيرويدات الابتنائية، أو زيادة حساسية مستقبلات الأندروجين.

وأوضحت أن اختلال التوازن الهرموني قد يؤثر في خصائص الشعرة، فيجعلها أكثر صلابة وخشونة، وقد يؤدي إلى ظهور تغيرات في لونها أو تجعدها بصورة غير منتظمة.
نقص الفيتامينات والمعادن والإجهاد النفسي

وأكدت الطبيبة أن الاضطرابات الهرمونية ليست السبب الوحيد لتغير ملمس الشعر، إذ توجد عوامل أخرى قد تؤثر في بنيته ومظهره، من بينها انخفاض مخزون الحديد، الذي يُقاس بمستوى الفيريتين، ونقص الزنك وفيتامين D.
كما يمكن أن تسهم الحميات الغذائية القاسية، التي تحرم الجسم من العناصر الغذائية الضرورية، في حدوث تغيرات بالشعر، إلى جانب التعرض لضغوط نفسية شديدة أو إجهاد مزمن لفترات طويلة.
وأضافت أن استخدام بعض الأدوية، مثل موانع الحمل الهرمونية والريتينويدات الجهازية، قد يكون من العوامل المرتبطة بهذه التغيرات، بينما ترتبط بعض الحالات النادرة باضطرابات جلدية، مثل الوحمة الكيسية.

متى يستدعي تغير الشعر زيارة الطبيب؟

وشددت أولانكينا على أهمية استشارة الطبيب المختص إذا صاحبت التغيرات في كثافة الشعر أو ملمسه أعراض أخرى، مثل التساقط الشديد، أو الحكة المستمرة، أو التهاب فروة الرأس، أو زيادة نمو الشعر في مناطق مختلفة من الجسم.
وأوضحت أن التقييم الأولي يمكن أن يجريه طبيب الأمراض الجلدية أو أخصائي علاج الشعر، باستخدام منظار الشعر المحوسب، الذي يساعد على فحص فتحات بصيلات الشعر ودراسة الأوعية الدموية في فروة الرأس، وتحديد طبيعة التغيرات الموجودة.
وفي حال وجود اشتباه في اضطراب صحي داخلي أو خلل هرموني، قد يوصي الطبيب بإحالة المريض إلى أخصائي الغدد الصماء لإجراء الفحوصات والتحاليل المخبرية اللازمة، وتحديد السبب الأساسي للمشكلة.
وتؤكد هذه المؤشرات أهمية عدم التعامل مع التغير المفاجئ في بنية الشعر باعتباره مشكلة جمالية فقط، خاصة عندما يصاحبه تساقط ملحوظ أو أعراض أخرى، إذ قد يكون الكشف المبكر عن السبب خطوة مهمة للحصول على العلاج المناسب.

اقرأ أيضا:

هل تسريح الشعر وهو مبلل يضره؟.. إليك الإجابة

بالصور- على طريقة النجمات.. كيف تحصلين على تسريحة الشعر المبلل "wet look"؟

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك