إعلان

تحذير من استخدام سم النحل في علاج السرطان

كتب : آلاء نبيل أحمد

01:00 ص 05/11/2026

السرطان

تابعنا على

حذر أطباء من خطورة استخدام سم النحل كوسيلة لعلاج السرطان، ردا على معلومات ومزاعم متداولة عبر الإنترنت تروج له باعتباره علاجا بديلا قادرا على القضاء على الخلايا السرطانية، مؤكدين أن اللجوء إلى هذه الأساليب غير المثبتة علميا قد يعرض المرضى لمضاعفات صحية خطيرة تهدد حياتهم.

وتشمل أبرز المخاطر التي قد تنتج عن التعرض لسم النحل ردود الفعل التحسسية الشديدة، التي قد تصل إلى الصدمة التأقية، فضلا عن احتمالات حدوث أضرار سامة في الكبد والكلى، وفقا لتحذيرات طبية، نقلا عن "تاس".

هل يستطيع سم النحل تدمير الخلايا السرطانية؟

وتروج بعض المنشورات المتداولة على الإنترنت لفكرة أن مركبات موجودة في سم النحل، أبرزها مادة «الميليتين»، يمكنها استهداف الخلايا السرطانية وتدميرها بشكل انتقائي.
ورغم اهتمام بعض الأبحاث العلمية بدراسة تأثير هذه المادة في الخلايا السرطانية داخل المختبر، فإن ذلك لا يعني ثبوت فعاليتها كعلاج آمن أو فعال للسرطان لدى البشر، ولا يبرر استخدامها بديلا عن العلاجات الطبية المعتمدة.

الحساسية المفرطة أبرز مخاطر سم النحل

وأوضحت الطبيبة أن سم النحل يعد من مسببات الحساسية القوية، وقد يؤدي التعرض له إلى تفاعلات تحسسية خطيرة، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه لسعات النحل.
ومن بين المضاعفات المحتملة الوذمة الوعائية، التي تسبب تورما مفاجئا في الأنسجة، وقد تؤدي في الحالات الشديدة إلى تورم مجرى التنفس وصعوبة التنفس والاختناق، فضلا عن احتمالية حدوث صدمة تأقية تهدد الحياة وتتطلب تدخلا طبيا عاجلا.

أضرار محتملة للكبد والكلى

ولا تتوقف مخاطر استخدام سم النحل عند ردود الفعل التحسسية، إذ قد يؤدي التعرض للسم إلى أضرار سامة في بعض أعضاء الجسم، من بينها الكبد والكلى.
وقد تتسبب هذه الأضرار في حدوث التهاب أو إصابة كبدية سامة، إلى جانب إصابة الكلى نتيجة تأثير المواد السامة الموجودة في السم، ما قد يضعف قدرة الجسم على التعامل مع الأدوية والعلاجات المختلفة.
وحذرت الطبيبة من أن تضرر هذه الأعضاء قد يعقد الحالة الصحية لمريض السرطان، ويؤثر في قدرته على تحمل العلاجات الطبية، بما فيها العلاج الكيميائي، وقد يؤدي إلى تأجيل بعض الخيارات العلاجية أو تعذر استخدامها وفقا لتقييم الفريق الطبي.

تحذير من وصفات علاج السرطان المنتشرة عبر الإنترنت

وتنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الإلكترونية وصفات وأساليب غير مثبتة علميا لعلاج السرطان، يروج لها بعض المدونين والأشخاص غير المتخصصين باعتبارها بدائل للعلاجات الطبية المعتمدة.
ويحذر الأطباء من الانسياق وراء هذه الادعاءات أو الاعتماد عليها دون استشارة طبية، إذ إن تأخير العلاج المناسب قد يمنح المرض فرصة للتطور، ويؤدي إلى تفاقم الحالة الصحية وظهور مضاعفات خطيرة قد تصل إلى الوفاة.
ويؤكد المختصون أهمية الاعتماد على العلاجات المبنية على الأدلة العلمية، ومناقشة أي خيارات علاجية إضافية مع الطبيب المعالج، وعدم استبدال العلاج الموصوف بوسائل غير مثبتة الفاعلية أو السلامة.

اقرأ أيضا:

دراسة تكشف مركب نباتي يساعد أدوية السرطان على مقاومة الأورام

دراسة جديدة..هل يصبح حليب الثدي وسيلة للكشف عن السرطان ؟

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان