إعلان

أسباب حدوث الجلطات.. عوامل يومية وحالات صحية قد تزيد خطر الإصابة

كتب : نرمين ضيف الله

05:30 م 07/10/2026

الجلطات

تابعنا على

تحدث الجلطات عندما يتجمع الدم ويتحول إلى كتلة متماسكة داخل أحد الأوعية الدموية وتعد عملية التجلط طبيعية وضرورية عندما يتعرض الجسم لجرح، لأنها تساعد على إيقاف النزيف، لكن المشكلة تظهر عندما تتكون الجلطة داخل وعاء دموي من دون حاجة، أو عندما تتحرك من مكانها وتسد تدفق الدم إلى عضو مهم.

وقد تتكون الجلطات في الأوردة، مثل جلطة الأوردة العميقة في الساق، أو في الشرايين، حيث يمكن أن تؤدي إلى مشكلات خطيرة مثل الجلطة القلبية أو السكتة الدماغية وفق "

قلة الحركة والجلوس لفترات طويلة

يعد عدم الحركة لفترات طويلة من العوامل التي قد تزيد خطر الإصابة بالجلطات، خصوصًا في الأوردة العميقة بالساقين فعندما يبقى الشخص جالسًا أو مستلقيًا لفترة طويلة، يقل تدفق الدم في الساقين، ما قد يرفع احتمالية تكون جلطة.

وتزداد أهمية هذا العامل خلال الرحلات الطويلة، أو بعد العمليات الجراحية، أو أثناء فترات البقاء في السرير بسبب المرض وفق "CDC"

العمليات الجراحية والإصابات

يمكن أن تؤدي الجراحة أو الإصابات الشديدة إلى زيادة احتمالية تكوّن الجلطات، خاصة عندما تؤثر الإصابة في أحد الأوردة أو عندما تقل حركة الشخص خلال فترة التعافي.

وتشير المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إلى أن العمليات الكبرى، خصوصًا التي تشمل البطن أو الحوض أو الوركين أو الساقين، ترتبط بزيادة خطر الجلطات الوريدية.

الحمل وبعض العلاجات الهرمونية

يمكن أن يرتفع خطر الإصابة بالجلطات خلال الحمل، ويستمر هذا الارتفاع لفترة بعد الولادة كما يمكن لبعض وسائل منع الحمل التي تحتوي على هرمون الإستروجين، وكذلك بعض أنواع العلاج الهرموني، أن تزيد قابلية الدم للتجلط لدى بعض النساء.

ولا يعني ذلك أن هذه الأدوية تسبب جلطة لدى كل من تستخدمها، لكن وجود عوامل خطورة أخرى قد يزيد الاحتمال، لذلك ينبغي مناقشة التاريخ الصحي مع الطبيب عند اختيار العلاج المناسب.

التدخين وزيادة الوزن

يرتبط التدخين وزيادة الوزن بارتفاع خطر الإصابة ببعض أنواع الجلطات فالتدخين يمكن أن يؤثر في طريقة تدفق الدم وعملية التجلط، بينما ترتبط السمنة بزيادة الضغط على الأوردة وبعدد من التغيرات التي قد تؤثر في الأوعية الدموية.

ولهذا، فإن الإقلاع عن التدخين والحفاظ على وزن صحي من الخطوات التي يمكن أن تساعد في تقليل بعض عوامل الخطورة.

بعض الأمراض المزمنة

هناك أمراض يمكن أن تزيد احتمالية تكون الجلطات، من بينها السرطان، وأمراض القلب، وبعض أمراض الرئة، وأمراض الأمعاء الالتهابية مثل داء كرون والتهاب القولون التقرحي.

كما تشير جمعية القلب الأمريكية إلى ارتباط بعض الحالات مثل السكري، وفشل القلب، وأمراض المناعة الذاتية بزيادة قابلية الإصابة بالتجلط.

اضطراب ضربات القلب قد يؤدي إلى جلطة

يمكن أن تزيد بعض اضطرابات نظم القلب، وعلى رأسها الرجفان الأذيني، من خطر تكوّن الجلطات ففي هذه الحالة قد لا يتحرك الدم بصورة طبيعية داخل حجرات القلب، ما يسمح بتكوّن جلطة يمكن أن تنتقل عبر الدورة الدموية، وإذا وصلت الجلطة إلى أحد الأوعية التي تغذي الدماغ، فقد تؤدي إلى سكتة دماغية إقفارية.

ارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين

لا يسبب ارتفاع ضغط الدم جلطة في كل الحالات بصورة مباشرة، لكنه قد يؤدي مع مرور الوقت إلى إتلاف الشرايين وجعلها أكثر عرضة للتضيق أو الانسداد.

كما يمكن أن تتراكم الدهون والكوليسترول داخل جدران الشرايين فيما يعرف بتصلب الشرايين وإذا تمزقت إحدى اللويحات الدهنية، يمكن أن تتكون جلطة في موقعها وتسد تدفق الدم، وهو ما قد يؤدي إلى جلطة قلبية أو سكتة دماغية.

العامل الوراثي والتاريخ العائلي

في بعض الحالات، يكون لدى الشخص استعداد وراثي يجعل الدم أكثر قابلية للتجلط. وقد يكون وجود تاريخ عائلي للإصابة بجلطات خطيرة، أو تكرار الجلطات في سن مبكرة، من الأمور التي تستدعي تقييمًا طبيًا لمعرفة ما إذا كان هناك اضطراب وراثي في عملية التجلط.

لكن وجود عامل وراثي لا يعني بالضرورة أن الجلطة ستحدث، إذ يمكن أن تتداخل عوامل وراثية مع عوامل أخرى مكتسبة.

الجفاف قد يزيد الخطر في بعض الحالات

يمكن أن يرتبط الجفاف بزيادة خطر التجلط، خصوصًا عندما يجتمع مع عوامل أخرى مثل قلة الحركة لذلك يكون الاهتمام بشرب كمية كافية من السوائل والحفاظ على الحركة أمرًا مهمًا، خاصة خلال فترات السفر الطويل أو المرض.

ومع ذلك، لا ينبغي اعتبار شرب الماء وحده وسيلة لمنع جميع أنواع الجلطات، لأن أسبابها متعددة وقد تحتاج إلى تقييم طبي.

متى تصبح الجلطة حالة طارئة؟

تختلف الأعراض بحسب مكان الجلطة. فقد تظهر جلطة الأوردة العميقة في صورة ألم أو تورم أو احمرار أو سخونة في إحدى الساقين وإذا انتقلت الجلطة إلى الرئة، فقد تسبب ضيقًا مفاجئًا في التنفس أو ألمًا في الصدر أو سرعة في ضربات القلب، وهي أعراض تستدعي الحصول على مساعدة طبية عاجلة.

أما السكتة الدماغية فقد تظهر من خلال ضعف أو تنميل مفاجئ في الوجه أو الذراع، أو صعوبة في الكلام أو فهمه، أو اضطراب مفاجئ في الرؤية أو التوازن.

اقرأ أيضا:

أعراض قد تشير إلى وجود جلطة دموية في جسمك

تورم الساق مع ضيق التنفس قد يشير إلى جلطة رئوية خطيرة

العدو الأول للجلطات الدماغية.. احذر الإفراط في هذا الطعام

ما أسباب زيادة خطر الإصابة بـ دوالي الساقين لدى النساء؟

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان