قد يساعد اختيار المشروبات المناسبة في الصباح على ترطيب الجسم ودعم صحة الجهاز الهضمي، إذ قد تسهم بعض الخيارات في تحسين حركة الأمعاء وتخفيف الإمساك والانتفاخ، بينما قد تزيد مشروبات أخرى من الحموضة لدى بعض الأشخاص.
وفيما يلي، إليكم 6 مشروبات صباحية قد تساعد على تحسين الهضم، وفقا لموقع "verywellhealth".
كيف يساعد الماء على دعم حركة الأمعاء؟
قد يسهم شرب الماء صباحا على تعويض السوائل التي يحتاجها الجسم، وتليين البراز وتسهيل مروره عبر الأمعاء، ما قد يقلل خطر الإصابة بالإمساك.
ولإضافة نكهة مميزة، يمكن وضع شرائح الخيار أو الليمون أو التوت في الماء، دون الحاجة إلى إضافة السكر.
دور القهوة في تحفيز حركة القولون
قد تساعد القهوة على تحفيز حركة القولون لدى بعض الأشخاص، وهو ما يفسر الشعور بالرغبة في التبرز بعد تناولها. ويمكن إضافتها ضمن نظام غذائي متوازن عند شربها باعتدال، لكن تأثيرها يختلف من شخص إلى آخر.
لكن على النقيض الآخر، قد تزيد القهوة الحموضة وأعراض الارتجاع المعدي المريئي لدى البعض، كما يمكن أن تؤدي إلى تفاقم أعراض القولون العصبي. لذلك، يُنصح بتقليل كميتها أو تجنبها إذا كانت تسبب انزعاجًا متكررًا.
فوائد شاي الزنجبيل لتخفيف عسر الهضم
قد يساعد الزنجبيل على تسريع إفراغ المعدة وتخفيف بعض أعراض عسر الهضم، مثل الغثيان والشعور بالامتلاء.
ويمكن تناول شاي الزنجبيل الطازج غير المحلى في الصباح للاستفادة من خصائصه المحتملة، مع مراعاة أن تأثيره يختلف بين الأشخاص، وأن الأعراض المستمرة تستدعي استشارة الطبيب.
هل يساعد النعناع على تخفيف الانتفاخ وألم البطن؟
قد يحتوي النعناع على مركبات قد تساعد على إرخاء العضلات الملساء في الجهاز الهضمي، وتخفيف بعض أعراض القولون العصبي، مثل آلام البطن والانتفاخ.
فوائد عصير البرقوق في تخفيف الإمساك
قد يحتوي عصير البرقوق على السوربيتول، وهو مركب يساعد على جذب الماء إلى الأمعاء، ما يسهم في تليين البراز وتسهيل عملية التبرز.
كما أن البرقوق قد يساعد على تخفيف الإمساك لدى البالغين، لكن الإفراط في تناول العصير قد يؤدي إلى الغازات والانتفاخ والإسهال، لذلك يُنصح بتناوله باعتدال ومراقبة استجابة الجسم.
فوائد السموذي لدعم صحة الجهاز الهضمي
السموذي المحضر من الفاكهة والخضراوات خيارا مناسبا للحصول على الألياف، خاصة عند إضافة الشوفان وبذور الشيا أو الكتان المطحونة، مع الزبادي أو الكفير حسب الرغبة.
وتساعد الألياف على تحسين قوام البراز وتنظيم حركة الأمعاء، فضلا عن دورها في دعم صحة الجهاز الهضمي، وعلى عكس العصائر المصفاة، قد يحتفظ السموذي المصنوع من الفاكهة الكاملة بمعظم أليافها.
ومع ذلك، يفضل زيادة كمية الألياف تدريجيا، لأن تناول كميات كبيرة منها بشكل مفاجئ قد يسبب الغازات والانتفاخ، خاصة لدى الأشخاص المصابين بمتلازمة القولون العصبي.
كيف تختار المشروب المناسب لتحسين الهضم؟
لا يوجد مشروب صباحي واحد يناسب الجميع، إذ قد يعتمد الاختيار على احتياجات الجسم وطبيعة الأعراض، الماء يساعد على الحفاظ على الترطيب، وقد يفيد عصير البرقوق في تخفيف الإمساك، بينما توفر المشروبات الغنية بالألياف خيارات إضافية لدعم انتظام حركة الأمعاء.
لذلك الحرص على شرب السوائل بانتظام، وتناول غذاء متنوع ومتوازن، ومراقبة تأثير الأطعمة والمشروبات المختلفة على الجسم من أهم الخطوات للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي.
وفي حال استمرار الإمساك أو الانتفاخ أو آلام البطن، أو ظهور أعراض مثل الدم في البراز أو فقدان الوزن غير المبرر، يجب استشارة الطبيب لتحديد السبب والحصول على العلاج المناسب، بدلا من الاعتماد على المشروبات وحدها.
اقرأ أيضا:
أسباب خطيرة وراء الشعور بضيق التنفس أثناء الراحة
حفنة مكسرات يوميا قد تقلل خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة 26%