حذرت أخصائية التجميل والأمراض الجلدية أناستاسيا موخوفيكوفا من الاستخدام غير المنضبط لأجهزة العناية بالبشرة المنزلية، مؤكدة أن سهولة استخدامها لا تعني خلوها من المخاطر، خاصة عند تشغيلها بطريقة خاطئة أو استخدام مستويات طاقة غير مناسبة.
وأوضحت الطبيبة أن بعض الأجهزة المخصصة لشد الوجه والعناية بالبشرة قد تسبب آثارا جانبية غير مرغوبة، إذا لم تُستخدم وفقا للتعليمات والضوابط المناسبة.
أجهزة شد الوجه قد تسبب ترهل البشرة
أشارت موخوفيكوفا إلى أن أجهزة شد الوجه بالترددات الراديوية، التي تستخدم لتسخين الأنسجة وتحفيز شد الجلد، قد تؤدي إلى مشكلات عند استخدامها بصورة غير صحيحة.
وأضافت أن تقنيات التيارات الدقيقة والترددات الراديوية تتطلب معرفة دقيقة بتشريح الوجه وطريقة التعامل مع الأنسجة، محذرة من أن الاستخدام الخاطئ أو الإفراط في الطاقة قد يؤدي إلى آثار عكسية، من بينها اضطرابات في الأنسجة وتشنجات عضلية.
ولفتت إلى أن النساء فوق سن 45 عاما قد يكن أكثر عرضة لبعض المخاطر، وفقا لتقديرها.
مخاطر أجهزة تنظيف البشرة بالموجات فوق الصوتية
حذّرت الطبيبة أيضا من الاستخدام المفرط لأجهزة تنظيف البشرة بالموجات فوق الصوتية، موضحة أن بعض أساليب التنظيف القاسية قد تضر بحاجز الحماية الطبيعي للجلد وتزيد من حساسيته.
ويؤدي الحاجز الجلدي دورا مهما في الاحتفاظ بالرطوبة وحماية البشرة من المهيجات الخارجية، لذلك فإن إضعافه قد يسبب الجفاف والتهيج.
هل أقنعة LED آمنة تماما؟
أوضحت موخوفيكوفا أن أقنعة العلاج بالضوء LED ليست خالية تماما من المخاطر، مشيرة إلى ضرورة الانتباه إلى سلامة العينين عند استخدامها، خاصة الأجهزة التي تصدر الضوء الأزرق.
وتختلف المخاطر بحسب نوع الجهاز وشدة الضوء ومدة التعرض ومدى الالتزام بتعليمات الشركة المصنعة، لذا ينبغي استخدام وسائل حماية العين الموصى بها عند الحاجة.
إجراءات تجميلية قد تترك آثارا طويلة الأمد
حذّرت الأخصائية من الإفراط في التدليك القوي والاهتزازات المكثفة وبعض الإجراءات التي تعتمد على الطاقة، مشيرة إلى أنها قد تسبب تهيجا أو إصابات دقيقة بالجلد، وقد تؤدي بعض الإصابات الالتهابية إلى ظهور تصبغات، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة لها.
وأكدت أن الإفراط في استخدام أجهزة التجميل لا يضمن الحصول على نتائج أفضل، بل قد يؤدي إلى نتائج عكسية، خصوصا عند الجمع بين عدة تقنيات أو تكرار الجلسات دون فواصل مناسبة.
ولتقليل المخاطر، يُنصح باتباع تعليمات الجهاز بدقة، وتجنب رفع مستويات الطاقة أو زيادة مدة الاستخدام من تلقاء النفس، والتوقف عند ظهور الألم أو الحروق أو التهيج المستمر. كما يُفضل استشارة طبيب الجلدية قبل استخدام الأجهزة التي تعتمد على الطاقة، خاصة عند وجود أمراض جلدية أو حساسية في البشرة.