إعلان

أطعمة تقوي العظام وتحمي من الهشاشة.. خبيرة تغذية تكشف أبرزها

كتب : نورهان ربيع

11:00 ص 23/10/2026

أطعمة تقوي العظام

تابعنا على

تزداد أهمية الاهتمام بصحة العظام مع التقدم في العمر، إذ قد يؤدي نقص بعض العناصر الغذائية إلى تراجع كثافتها وزيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام والكسور. ويساعد اتباع نظام غذائي متوازن، يحتوي على الكالسيوم والبروتين وفيتامين D، في دعم قوة العظام والحفاظ على صحتها.

ووفقا لموقع «Gazeta.ru» الروسي، أوضحت الدكتورة يلينا سولوماتينا، خبيرة التغذية، أن منتجات الألبان والأسماك المعلبة والدواجن والبقوليات من الأطعمة التي يمكن أن تسهم في دعم صحة العظام، مشيرة إلى أهمية الحصول على كميات كافية من البروتين والكالسيوم ضمن النظام الغذائي اليومي.

ما الأطعمة التي تساعد على الوقاية من هشاشة العظام؟


تُعد منتجات الألبان، مثل الحليب والجبن، من المصادر المهمة للكالسيوم، وهو معدن أساسي لبناء العظام والحفاظ على كثافتها. وتحتوي بعض أنواع الجبن الصلبة على كميات مرتفعة منه، ما يجعلها خيارا غذائيا مفيدا عند تناولها باعتدال.

كما يمكن الحصول على الكالسيوم من مصادر أخرى، مثل بذور السمسم وبعض أنواع الأسماك المعلبة التي تؤكل بعظامها، كالسردين، إلى جانب البقوليات التي توفر مجموعة من العناصر الغذائية المهمة.

لماذا يحتاج الجسم إلى البروتين للحفاظ على قوة العظام؟


لا يقتصر دور التغذية في صحة العظام على الكالسيوم وحده، إذ يمثل البروتين عنصرا مهما في تكوين البنية العضوية للعظام، كما يساعد في الحفاظ على الكتلة العضلية، التي تسهم بدورها في تحسين التوازن وتقليل خطر السقوط.

وأشارت سولوماتينا إلى أهمية إدراج مصادر البروتين، مثل الدواجن والبقوليات، ضمن النظام الغذائي، مع الحرص على تناول كميات تتناسب مع احتياجات الجسم والحالة الصحية لكل شخص.

وفي المقابل، لا يعني ذلك أن الإفراط في تناول البروتين يضر بالكلى لدى الأشخاص الأصحاء بالضرورة، لكن من يعانون أمراض الكلى قد يحتاجون إلى تحديد الكمية المناسبة بالتشاور مع الطبيب.

هل تساعد البقوليات في حماية النساء من هشاشة العظام؟


تتميز البقوليات، مثل فول الصويا والفاصوليا والعدس، باحتوائها على البروتين النباتي، كما توفر بعض أنواعها الكالسيوم ومركبات نباتية تُعرف باسم «الإستروجينات النباتية»، التي تتشابه جزئيا في تركيبها مع هرمون الإستروجين.

وأوضحت خبيرة التغذية أن هذه المركبات قد تكون ذات أهمية خاصة للنساء بعد انقطاع الطمث، مع انخفاض مستويات الإستروجين المرتبط بزيادة فقدان الكتلة العظمية.

ومع ذلك، لا يمكن الاعتماد على الإستروجينات النباتية وحدها للوقاية من هشاشة العظام أو اعتبارها بديلا عن التقييم الطبي والعلاجات الموصوفة عند الحاجة.

ما أهمية فيتامين D في الحفاظ على العظام؟


يلعب فيتامين D دورا أساسيا في مساعدة الجسم على امتصاص الكالسيوم والاستفادة منه في بناء العظام. ويمكن الحصول عليه من بعض الأسماك الدهنية، ومنها السردين والسلمون، كما تحتوي بعض الأسماك المعلبة التي تؤكل بعظامها على الكالسيوم وفيتامين D بكميات تختلف حسب النوع وطريقة التصنيع.

ويساعد الجمع بين مصادر الكالسيوم وفيتامين D والبروتين ضمن نظام غذائي متوازن على دعم صحة العظام، خاصة مع التقدم في العمر.

كيف تقلل خطر الإصابة بهشاشة العظام؟


إلى جانب الاهتمام بالتغذية، يُنصح بممارسة تمارين حمل الأوزان والأنشطة التي تقوي العضلات، مثل المشي وتمارين المقاومة، وفقا للقدرة البدنية والحالة الصحية.

كما يُعد تجنب التدخين، والحد من تناول الكحول، والحفاظ على وزن صحي من الخطوات المهمة لدعم صحة العظام.

وتجدر الإشارة إلى أن التغذية وحدها لا تضمن الوقاية من هشاشة العظام، إذ تتأثر كثافة العظام أيضا بالعمر والعوامل الوراثية والتغيرات الهرمونية وبعض الأمراض والأدوية. لذلك، قد يحتاج الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة إلى تقييم طبي وفحص كثافة العظام لتحديد احتياجاتهم من الوقاية أو العلاج.

اقرأ أيضا:

أفضل الأطعمة والمشروبات لصحة العظام والمفاصل.. احرص عليها

بعد سن الخمسين.. 5 نصائح للحفاظ علىى عظامك

سرطان العظام.. تعرف على الإشارات المبكرة قبل فوات الأوان

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك