يُعد الكركم من أشهر التوابل المستخدمة في المطابخ حول العالم، ويتميز بلونه الأصفر المائل إلى البرتقالي، فضلًا عن احتوائه على مركب الكركمين، الذي يحظى باهتمام الباحثين بسبب خصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات.
ولا يقتصر استخدام الكركم على إضافة النكهة واللون إلى الطعام، بل تشير بعض الدراسات إلى أن مركباته قد يكون لها دور في دعم صحة الجسم، رغم أن الأدلة العلمية على بعض فوائده العلاجية لا تزال قيد الدراسة وفق "هيلث لاين".
وفيما يلي 5 فوائد صحية محتملة للكركم، مع توضيح ما تقوله الأبحاث العلمية.
المساعدة على تقليل الالتهابات
يحتوي الكركم على الكركمين، وهو مركب نباتي دُرس لتأثيراته المحتملة المضادة للالتهاب. وتشير بعض الأبحاث إلى إمكانية الاستفادة منه في تخفيف بعض أعراض الالتهابات، لكن النتائج تختلف وفقًا للحالة الصحية والجرعة المستخدمة.
دعم صحة القلب
قد تساعد الخصائص المضادة للأكسدة والالتهابات للكركمين في دعم بعض المؤشرات المرتبطة بصحة القلب والأوعية الدموية. ومع ذلك، لا توجد أدلة كافية تؤكد أن تناول الكركم وحده يمنع أمراض القلب أو يغني عن العلاج الطبي.
المساهمة في حماية الخلايا
تساعد مضادات الأكسدة على مواجهة الإجهاد التأكسدي الناتج عن اختلال التوازن بين الجذور الحرة ومضادات الأكسدة في الجسم.
ويحتوي الكركم على مركبات نباتية قد تسهم في هذه العملية، لكن تأثير تناول الكركم بكميات الطعام المعتادة يحتاج إلى مزيد من الدراسات البشرية.
المساعدة في تخفيف بعض آلام المفاصل
تشير بعض الدراسات إلى أن مكملات الكركمين قد تساعد في تخفيف الألم وتحسين الحركة لدى بعض المصابين بخشونة المفاصل. لكن جودة الأدلة لا تزال متفاوتة، ولا ينبغي استخدام الكركم بديلًا للأدوية أو العلاجات التي يصفها الطبيب.
دعم صحة الدماغ
يبحث العلماء في العلاقة بين الكركمين وصحة الدماغ، نظرًا إلى خصائصه المحتملة المضادة للالتهاب والأكسدة.
لكن الأدلة الحالية لا تكفي لإثبات أنه يحسن الذاكرة أو يمنع الإصابة بالأمراض العصبية لدى البشر.
كيف يمكن تناول الكركم للاستفادة منه؟
يمكن إضافة الكركم إلى الشوربات والأرز والخضراوات وأطباق الدجاج، كما يمكن استخدامه مع الحليب الدافئ.
ويساعد الفلفل الأسود على زيادة امتصاص الكركمين، لكن تأثير ذلك يختلف حسب الكمية وتركيبة الطعام.
الكركم وآلام المفاصل.. كيف يساعد على تخفيفها؟