تغير رائحة الجسم.. أعراض صامتة لا يجب تجاهلها
كتب : مصراوي
تغير رائحة الجسم
تمر بعض التغيرات التي تطرأ على الجسم بصمت، دون أن نمنحها الاهتمام الكافي، إلا أن بعض الإشارات البسيطة، مثل تغير الرائحة الطبيعية للجسم، قد تحمل دلالات صحية لا ينبغي تجاهلها.
وبحسب موقع Mirror، فإن التغير في رائحة الإفرازات أو الجسم عموما قد يكون ناتجا عن تقلبات فسيولوجية طبيعية، لكنه في بعض الحالات يعكس مشكلات صحية تستدعي الانتباه والفحص المبكر.
رائحة غير معتادة
يحذر خبراء في مايو كلينك من أن الرائحة الكريهة المستمرة، خاصة في الإفرازات المهبلية، قد تكون من العلامات المبكرة لسرطان عنق الرحم، وهو مرض قد يتطور بصمت في مراحله الأولى دون أعراض واضحة.
ويؤكد الأطباء أن أي تغير غير معتاد في الرائحة أو طبيعة الإفرازات يجب ألا يهمل، خصوصا إذا استمر أو ترافق مع أعراض أخرى.
أعراض سرطان عنق الرحم
في المراحل المبكرة، قد لا تظهر أعراض واضحة، لكن مع تقدم المرض قد تشمل العلامات:
نزيف مهبلي بعد الجماع، أو بين الدورات الشهرية، أو بعد انقطاع الطمث.
زيادة غزارة الدورة الشهرية أو طول مدتها عن المعتاد.
إفرازات مهبلية مائية أو دموية، غالبا غزيرة وذات رائحة كريهة.
ألم في الحوض أو أثناء العلاقة الزوجية.
آلام أسفل الظهر أو أسفل البطن أو بين عظام الحوض.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
وتنبه هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية "NHS" إلى ضرورة مراجعة الطبيب عند ملاحظة هذه الأعراض، حتى وإن كانت شائعة أو ناتجة عن حالات حميدة مثل الأورام الليفية أو الانتباذ البطاني الرحمي.
وتوضح الهيئة أن الاعتياد على الأعراض لا يعني أنها طبيعية، مؤكدة أن أي تغير في حدتها أو نمطها يستوجب التقييم الطبي.
من الأكثر عرضة للإصابة؟
يصيب سرطان عنق الرحم النساء غالبا بين سن 30 و35 عاما، لكنه قد يظهر في أي عمر.
ويقع عنق الرحم بين المهبل والرحم، وتعود معظم الحالات إلى الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري "HPV"، الذي يتطور تأثيره ببطء على مدى سنوات.
وتتوقف خطورة المرض على حجم الورم، ومرحلة انتشاره، والحالة الصحية العامة للمريضة.
كيف يمكن تقليل خطر الإصابة؟
الالتزام بالفحوصات الدورية للكشف المبكر.
الحصول على التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري.
ممارسة الجنس الآمن.
الإقلاع عن التدخين.
خيارات العلاج
يعتمد العلاج على مرحلة المرض، ويشمل:
الجراحة لإزالة الأنسجة المصابة.
العلاج الدوائي لاستهداف الخلايا السرطانية.
العلاج الإشعاعي، وأحيانا بالاشتراك مع العلاج الكيميائي لزيادة الفعالية.
عوامل تزيد من خطر الإصابة
ضعف جهاز المناعة، مثل الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.
الحمل المتكرر أو الإنجاب في سن مبكرة.
تاريخ سابق للإصابة بسرطانات الجهاز التناسلي أو البولي.
التدخين.
استخدام حبوب منع الحمل لأكثر من خمس سنوات "يزيد الخطر بنسبة طفيفة".