قبل الشراء.. تعرف على الفرق بين المياه الحمراء والخضراء لردياتير السيارة
كتب : رأفت العربي
الفرق بين المياه الخضراء و الحمراء في تبريد السيار
يعد سائل التبريد أحد العناصر الأساسية للحفاظ على كفاءة عمل السيارة وحماية المحرك من مخاطر ارتفاع درجات الحرارة والتآكل الداخلي، فالحرارة المرتفعة تؤثر سلبًا على محرك السيارة ما يمكن أن يتسبب في أعطال مفاجئة.
وتتضاعف أهمية نظام التبريد في السيارة خلال فصل الصيف، إذ ترتفع حرارة المحرك بشكل ملحوظ، ما يستدعي كفاءة عالية من النظام لخفض الحرارة والحفاظ على أداء المحرك واستمرارية عمله دون مشكلات.
ومع تعدد أنواع السوائل المتاحة في الأسواق والمخصصة لأنظمة التبريد، يتساءل كثير من سائقي السيارات عن الفروق بين السائلين "الأحمر" و"الأخضر"، وأيهما الإختيار الأنسب لسياراتهم.
ورغم أن كليهما يؤدي المهمة نفسها، فإن الاختلافات بينهما تمتد إلى التركيبة الكيميائية، وآلية الحماية، والعمر الافتراضي، ونوعية المحركات المصمم لكل منها.
في التقرير التالي نستعرض التفاصيل والفرق بين المياه الخضراء والحمراء:
مياه الردياتير الخضراء
تعتمد المياه الخضراء في تركيبها على مواد غير عضوية، أبرزها السيليكات.
وتتمثل آلية الحماية الخاصة بها في تكوين طبقة واقية تغطي الأجزاء المعدنية داخل المحرك بشكل مستمر، ما يساعد على الحد من التآكل والصدأ.
ويبلغ عمرها الافتراضي عادة ما بين 30 ألف و50 ألف كيلومتر، أو نحو عامين وفقًا لظروف التشغيل وحالة السيارة، ما يعني أنها تحتاج إلى الاستبدال بصورة متكررة مقارنة بالأنواع الأحدث.
عيوب المياه الخضراء
من أبرز عيوب المياه الخضراء أن المواد المكونة لها قد تتحلل بمرور الوقت وتتحول إلى رواسب، وهو ما قد يعيق تدفق سائل التبريد داخل الردياتير ودورة التبريد.
ويفضل استخدامها في السيارات القديمة والمحركات التي تحتوي على مكونات مصنوعة من الحديد الزهر.
مياه الردياتير الحمراء
تخلو المياه الحمراء من السيليكات، وتعتمد في تركيبها على تقنية الأحماض العضوية.
وتعمل بطريقة مختلفة، إذ تتفاعل كيميائيًا فقط في المناطق المعرضة للتآكل أو الصدأ، دون تكوين طبقة تغطي جميع أجزاء النظام.
وتتميز المياه الحمراء بعمر افتراضي أطول بكثير، إذ يمكن أن تدوم لمسافات تتراوح بين 150 ألف و250 ألف كيلومتر، أو نحو خمس سنوات بحسب ظروف الاستخدام.
ومن أهم مزاياها أنها لا تكون رواسب داخل دورة التبريد، كما توفر كفاءة أعلى في تبريد المحرك تحت درجات الحرارة المرتفعة وظروف التشغيل القاسية.
وتستخدم غالبًا في السيارات الحديثة والمحركات المصنوعة من الألومنيوم.
عيوب المياه الحمراء
رغم المزايا العديدة التي تتمتع بها المياه الحمراء، فإن لها بعض السلبيات، أبرزها ارتفاع سعرها مقارنة بالمياه الخضراء.
كما أن آلية عملها التي تعتمد على معالجة مناطق التآكل فقط قد تجعل اكتشاف بعض المشكلات المبكرة في أنظمة التبريد القديمة أكثر صعوبة، خاصة في المحركات المصنوعة من الحديد الزهر.
وقد لا تكون مناسبة لبعض السيارات القديمة التي صممت أنظمة التبريد بها للعمل مع سوائل التبريد التقليدية المعتمدة على السيليكات، لذلك ينصح دائمًا بالالتزام بمواصفات الشركة المصنعة.
هل يمكن خلط المياه الخضراء بالحمراء؟
لا ينصح بخلط المياه الحمراء بالمياه الخضراء، لأن اختلاف التركيبة الكيميائية بينهما قد يؤدي إلى حدوث تفاعلات ضارة تتسبب في تلف بعض مكونات المحرك أو تكوين ترسبات تسد دورة التبريد.
كما يظل الرجوع إلى دليل المالك أو توصيات الشركة المصنعة هو الخيار الأفضل لتحديد نوع سائل التبريد المناسب للسيارة ومواعيد استبداله.
اقرأ أيضًا:
قبل الرحلات الطويلة.. فحص يجب إجراؤه لسيارتك لتفادي الأعطال المفاجئة
تويوتا ونيسان وكيا.. سيارات "ملاكي" مستعملة للبيع بالمزاد خلال أيام
لا تدفعوا "أوفر برايس".. نيسان توجه رسالة للمقبلين على شراء "ماجنيت" في مصر
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News