إعلان

أصالة عن عودتها لسوريا: 15 سنة لم تكسرني وإقامتي بمصر كانت حنان

كتب : حسن مرسي

11:24 م 19/09/2026 تعديل في 11:25 م

الفنانة أصالة

تابعنا على

قالت الفنانة أصالة إن اللحظة التي غنت فيها على المسرح في سوريا كانت لحظة استثنائية استنزفتها عاطفيًا وجسديًا، لكنها كانت تستحق كل هذا التعب.

وأضافت أصالة خلال مداخلة مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج "الحكاية" عبر فضائية "إم بي سي مصر"، أن الـ15 سنة الماضية لم تكن سهلة على الإطلاق، مؤكدة أن إقامتها في مصر كانت مليئة بالحنان والاحتواء، لكنها في الوقت نفسه كانت تعيش حالة من الشوق الدائم لوطنها وأهلها.

وأشارت إلى أن "لولا جنسيتي البحرينية ما استمرت نجمة"، مؤكدة أن الدفء والاحتواء الذي لقيته في البحرين كان له فضل كبير في استمرار نجاحها طوال هذه السنوات، موضحًا أن الهدية الغالية التي جاءتها من البحرين ساعدتها على الاستمرار في تحقيق إنجازاتها.

وتابعت أن بابا كان بالنسبة لها "نوع من أنواع التربية ونوع من أنواع الراحة النفسية"، مؤكدة أن زيارة قبره كانت دورية ولم تنقطع أبدًا، موضحًا أن الرحلة إلى أرض بابا كانت تمثل لها لحظة خاصة تفرغ فيها كل مشاعرها.

وشددت الفنانة أصالة على أنها تفاجأت بحالة سوريا عند عودتها، قائلة: "تفاجأت إن الشجر موجود والأرض بتجنن والشوارع نضيفة والناس عم تشتغل بشكل"، مؤكدة أن ما رأته تجاوز كل توقعاتها، وأن حالة البناء والتعمير كانت حاضرة بقوة.

وأكدت على أن مستوى الحفل والفرقة السورية كان "شيء غير متوقع"، قائلة: "ما كنتش متوقعة يكونوا بالاتقان ده"، مؤكدًا أن كل شيء كان مرتبًا وأنها شعرت وكأنها رجعت للشام الحلوة، موضحًا أن الشباب كانوا يركضون في المشروع "لأن كل الناس بدها تسابق الزمن".

وشددت على أنها ذهبت إلى أرض بابا أول ما وصلت، وحكت له كل القصص التي صارت معها، مؤكدة أنها تعرف أن والدها ليس تحت الأرض وإنما روحه تحوم في المكان، وأنها تشعر أنه يسمعها ويعرف أنها جاءت لزيارته، موضحًا أن هذه اللحظة كانت من أجمل اللحظات التي عاشتها في رحلتها.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان