إعلان

في ذكرى رحيله.. 3 معارك شرسة كادت تعصف بمسيرة عاطف الطيب

كتب : مصطفى حمزة

02:21 م 23/06/2026

تابعنا على

واجه المخرج الراحل عاطف الطيب، أزمات قوية قبل وبعد تقديم أفلامه الـ21، والتي أصبح الكثير منها من علامات السينما المصرية، وفي مقدمتها "سواق الأتوبيس"، و"ضد الحكومة"، و"الهروب"، و"البريء".

وتعرض عاطف الطيب، الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 23 يونيو عام 1995، لحملات شرسة، وصلت إلى حد تصدر اسمه ما أطلق عليه في الوسط السينمائي بـ"القائمة السوداء" للمخرجين في فترة الثمانينيات.

تفاصيل هجوم حسام الدين مصطفى على أفلام عاطف الطيب

وتحدث الناقد الفني طارق الشناوي في تصريح لـ"مصراوي" عن أصعب حملة واجهت المخرج الراحل، قائلاً: "عاطف الطيب وجيله قوبلت نجاحاتهم بقدر كبير من الهجوم العنيف، شنه ضدهم مجموعة من المخرجين الأكبر عمرًا ومنهم حسام الدين مصطفى".

وأضاف الشناوي: "أشاع هؤلاء أن جيل الطيب يقدم ما سُمي وقتها بأفلام الصراصير، على أساس أن جيله كان يقدم ما نسميه بالواقعية السحرية".

وتابع: "الصراع تحول إلى معركة حياة أو موت، وتصدر عاطف قائمة المغضوب عليهم السوداء، لكونه كان أكثر أبناء جيله إنجازًا وإخراجًا للأفلام".

وأوضح الشناوي أن عاطف الطيب قدم 21 فيلمًا قبل رحيله عام 1995، وهو ما دفع هؤلاء المخرجين الغاضبين من الجيل الأسبق للشعور بأنه "مش عايزهم يشتغلوا".

سر إقبال المنتجين على عاطف الطيب

وأكمل الناقد الكبير: "عاطف كان قادرًا على تحقيق المعادلة التي ترضي الجمهور والنقاد، مع ضبط اقتصاديات الفيلم، إذ كان يقوم أحيانًا باختصار زمن تصوير الفيلم إلى 4 أسابيع فقط، وهو ما شجع المنتجين على العمل معه".

وأوضح الشناوي: "مخرجو الجيل السابق لجأوا بالاتفاق مع بعض المنتجين، خلال جلساتهم في مدينة السينما، لإصدار (القائمة السوداء)، وروج هؤلاء لشائعات تزعم أن الطيب كان السبب في إفلاس منتج، ووفاة زوجة آخر، وتم توزيع منشور لحظر التعامل معه باعتباره مخرجًا فاشلًا".

وعن رد فعل المخرج عاطف الطيب، قال الشناوي: "قوة عاطف الطيب مع الوقت جعلت المنشور الأسود كأنه لم يكن".

أزمة فيلم "ناجي العلي"


وتحدث طارق الشناوي عن ثاني أصعب أزمات المخرج الراحل، وقال: "في عام 1991، ومع إصرار الراحل سعد الدين وهبة (رئيس مهرجان القاهرة السينمائي وقتها) على عرض فيلم (ناجي العلي) بافتتاح المهرجان، تجددت الحرب ضد عاطف الطيب".

وتابع: "وهبة قام بذكاء بدعوة د. أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس مبارك لمشاهدة العمل للحصول على دعمه، وذلك لمواجهة حملة ضارية كان يقودها رئيس تحرير أخبار اليوم الكاتب الصحفي إبراهيم سعدة لمنع عرض العمل، بدعوى أن رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي كان يسخر برسومه من الرئيس السادات".

وأوضح: "تلك الحملة فتحت نيران الهجوم على نور الشريف بطل فيلم (ناجي العلي) ومنتجه، ووجد عاطف الطيب اسمه متصدرًا القوائم السوداء مجددًا".

وأضاف الناقد الفني: "تصاعدت أزمة الفيلم إلى درجة أن اللجنة التي شكلتها الدولة لاختيار الأفلام المشاركة بالمهرجان القومي للسينما، والتي ضمت النقاد مصطفى درويش، وأحمد صالح، وحسن شاه، رفضت ترشيح فيلم ناجي العلي وقالت إنه لا يصلح".

عاطف الطيب ونبيلة عبيد


واختتم الشناوي تصريحاته قائلاً: "كل الضربات التي تلقاها عاطف الطيب لم تمنع حقيقة أنه كان مطلوبًا بشدة كمخرج، حتى أن الفنانة نبيلة عبيد، صاحبة الجماهيرية العريضة في تلك الفترة والتي كان يهمها قوة اسمها في شباك التذاكر، سعت بقوة للتعاون معه، وأخرج لها فيلمي (كشف المستور) و(التخشيبة)، ورحل وهو متعاقد على أكثر من فيلم غير (جبر الخواطر)".

يُذكر أن المخرج عاطف الطيب رحل عن عالمنا في 23 يوليو 1995، بعد أن قدم 21 فيلمًا بارزًا خلال مشوار سينمائي قصير استمر 12 عامًا فقط.

أقرا ايضا
روجينا في برشلونة وإلهام في أستراليا.. 20 صورة للنجمات في عطلتهن الصيفية

دينا الوديدي ترد على بلاغ فتاة ضدها وتعلن وفاة والدها

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان