إعلان

كبير الأثريين: فيلم "أسد" يخدم الأفروسنتريك ويهدد الهوية المصرية

كتب : داليا الظنيني

10:47 م 09/05/2026

بوستر فيلم أسد

تابعنا على

قال الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، إن فيلم "أسد" للفنان محمد رمضان يثير تساؤلات جوهرية حول توقيته ومضمونه، مشيرًا إلى أن الأفيش الدعائي وتسريبات العمل تعطي مؤشرات على تناول ثورة الزنج التي اندلعت في العراق خلال العصر العباسي.

وأوضح شاكر، خلال مداخلة هاتفية على قناة "الحدث اليوم"، أن هذه الثورة ليست جزءًا من التاريخ المصري، محذرًا من خلط الأوراق التاريخية، خاصة في ظل تصريحات مخرج العمل بأن الأحداث تدور في العصر المملوكي بالقرن التاسع عشر، وهو ما وصفه بالتضارب التاريخي الصارخ.

ووجه شاكر تحذيرًا لصناع الفيلم من اللعب في مناطق شائكة تتعلق بالهوية المصرية، مؤكدًا أن تصوير الشخصيات بهذا الشكل قد يخدم أصحاب نظرية المركزية الأفريقية (الأفروسنتريك) الذين يحاولون نسب الحضارة المصرية لأنفسهم.

وأشار إلى أن الهوية والحضارة خط أحمر تمامًا كالدين، لافتًا إلى أن الجمهور المصري يستقي معلوماته التاريخية من الدراما، وأي خطأ في المعالجة سيتحول إلى حقيقة مشوهة في عقول الأجيال الجديدة.

وانتقد اختيار هذه الشخصية تحديدًا، داعيًا الفنان محمد رمضان إلى تناول شخصيات وطنية مصرية خالصة مثل أحمس قاهر الهكسوس أو البطل عبد العاطي صائد الدبابات، باعتباره فنانًا له قاعدة جماهيرية واسعة خاصة بين المراهقين.

وشدد شاكر على ضرورة عرض السيناريو على مؤرخين وأثريين متخصصين، مستشهدًا بقرار الدولة المصرية السابق بإيقاف مسلسل "أحمس" حين ثبت وجود أخطاء تاريخية، مؤكدًا على أن الرقابة لن تسمح بأي عبث يمس ثوابت الدولة في وقت تسعى فيه القيادة السياسية لترسيخ وحدة الصف العربي والإسلامي.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان