أمين الفتوى يوضح كيفية التعامل مع الأقارب المؤذين دون قطع صلة الرحم
كتب : محمد قادوس
الدكتور علي فخر
أجاب الدكتور على فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول كيفية التعامل مع الأقارب المؤذين مع الحرص على عدم قطع صلة الرحم.
وأوضح أمين الفتوى، خلال حوار حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة" الناس": أن صلة الرحم لا تعني بالضرورة استمرار المخالطة الكاملة أو الاحتكاك المباشر في كل الأحوال، خاصة إذا كان في ذلك ضرر أو أذى متكرر.
طرق للحفاظ على صلة الرحم
وأضاف أن المطلوب هو الحفاظ على الحد الأدنى من صلة الرحم، مثل السؤال عنهم في المناسبات والأعياد، وتقديم التهاني، والدعاء لهم بالخير، دون الدخول في تفاصيل أو علاقات قد تؤدي إلى زيادة الأذى أو المشكلات.
تقليل الاختلاط جائز عند وجود الضرر
وأشار إلى أنه يجوز شرعًا تقليل درجة الاختلاط أو التعامل المباشر إذا ثبت وجود ضرر، مع بقاء أصل الصلة قائمًا، مؤكدًا أن ذلك لا يُعد قطيعة رحم ما دام هناك تواصل ولو بالقدر اليسير المشروع.
حفظ النفس وصلة الرحم.. التوازن المطلوب شرعًا
وأكد أن المقصود من صلة الرحم هو عدم الانقطاع الكامل، لا الدخول في علاقات قد تضر الإنسان نفسيًا أو اجتماعيًا، لافتًا إلى أن التوازن بين حفظ النفس وصلة الرحم هو المطلوب شرعًا.
اقرأ ايضًا:
هل يجوز فتح رسائل هاتف الغير دون إذنه؟.. أمين الفتوى يحسم الجدل
رد مفحم من أستاذ بالأزهر على إدعاء الاحتفال بالمولد النبوي بدعة
أحمد الطلحي: وصف شمائل النبي جمالٌ في الخَلق وكمالٌ في الخُلق
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News