قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن دخول الجنة يتطلب طاعة الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن المسلم يتعرف على كلام الله من القرآن الكريم، وعلى سنة النبي من الأحاديث النبوية التي نقلتها كتب السنة، ومنها صحيح البخاري وصحيح مسلم وسنن الترمذي والنسائي وابن ماجه وغيرها.
مكانة صحيح البخاري بين كتب الحديث
وأضاف خالد الجندي، خلال حلقة برنامج" لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة" dmc": أن علماء الأمة أجمعوا على مكانة صحيح البخاري باعتباره أصح الكتب بعد القرآن الكريم، مشددًا على ضرورة التمييز بين القرآن الكريم، الذي هو كلام الله تعالى، وصحيح البخاري، الذي يضم أحاديث نبوية جمعها الإمام البخاري وفق منهجه في التثبت من الروايات.
الفرق بين القرآن الكريم وصحيح البخاري
وأوضح، أن الحديث عن مكانة صحيح البخاري لا يعني مقارنته بالقرآن الكريم، وإنما المقصود بيان منزلته بين كتب الحديث النبوي، باعتباره من أهم المصادر التي يرجع إليها المسلمون في معرفة سنة النبي صلى الله عليه وسلم.
واستشهد الجندي بقوله تعالى: «لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا» (الأحزاب: 21)، مؤكدًا أن الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم من مقتضيات الإيمان، وأن فهم سنته والعمل بها يمثلان جانبًا أساسيًا في حياة المسلم.
التسليم لله ورسوله دليل على صدق الإيمان
كما أشار إلى قول الله تعالى: «وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا» (الأحزاب: 22)، موضحًا أن التسليم لله ورسوله يعكس صدق الإيمان والثقة في وعد الله تعالى.
اقرأ ايضًا:
محمد مهنا: العمل من أجل الأسرة وطلب الرزق الحلال من الجهاد في سبيل الله
ما حكم عمل المرأة جليسة لرجل مسن؟.. أمين الفتوى: جائز بشرط