قَبلتُ الوزارة "تحدي".. 15 تصريحا تكشف خطط خالد بدوي لقطاع الأعمال

04:31 م الثلاثاء 13 فبراير 2018
قَبلتُ الوزارة "تحدي".. 15 تصريحا تكشف خطط خالد بدوي لقطاع الأعمال

خالد بدوي

كتبت- شيماء حفظي:

قال خالد بدوي، وزير قطاع الأعمال العام، إنه قَبِل ترك القطاع الخاص، وتولي منصبه كوزير لقطاع الأعمال، كنوع من "التحدي"، ولأنه يرى فرصة جيدة وسانحة لإصلاح شركات القطاع يجب اغتنامها، في ظل وجود دعم قوي من القيادة السياسية بعد الإصلاحات الاقتصادية.

وأضاف الوزير، خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، في برنامج "هنا العاصمة" مساء أمس، إنه التقى قبل توليه الوزارة، المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء، الذي عرض عليه تولي المنصب، مضيفا "المهندس إسماعيل قالي المكان ده مناسب لك، وتحدثنا في إطار عام عن القطاع".

وتابع :"قبلت وظيفة وزير للتحدي والفرصة للإصلاح، كنت شخصيا أقول من لم يسهم في الإصلاح لا ينتقد.. يا إما تساهم في الإصلاح أو تقعد ساكت".

ويقدم مصراوي، أبرز 15 تصريحات للوزير خلال لقائه بالبرنامج:

1/ الشركة القابضة للغزل والنسيج أكثر الشركات الخاسرة خلال العام المالي الماضي بقيمة 2.7 مليار جنيه، وهناك حوالي 18 أو 20 محلج أقطان على مستوى الجمهورية، لابد من تطويرها بشكل سريع، وبعدها سيتم تطوير باقي القطاع.

2/ الغزل أحد الصناعات الجيدة التي يجب تخصيص رؤوس أموال لتطويرها، سواء بشكل مباشر أو عن طريق المشاركة مع القطاع الخاص.

3/ خسائر الشركة القابضة للأدوية، غير تشغيلية، لأنها تأثرت بكل سلبيات التعويم، "القطاع كله خسر 500 مليون جنيه، وبعض الشركات التابعة حققت مكاسب، بينما بلغت خسائر شركة المصرية لتجارة وتوزيع الأدوية وحدها 600 مليون جنيه".

4/ هناك صناعات في مصر بها ميزة تنافسية، سواء محلية أو بغرض التصدير، مثل الحديد والصلب، وليس هناك سبب لخسارتها لأن الصناعة جيدة، إذا الشركة بها عيوب ومشاكل هيكلية تاريخية وسوء إدارة، وتطوير لم يتم في وقته.

5/ التطوير يحتاج لإدارة قبل الأموال، كانت هناك محاولات للإصلاح وتم صرف المليارات على شركات ولم تؤت ثمارها، لأنه لم يتم إصلاح الإدارة.

6/ صناعة السيارات ليست مضمونة، لأن الصناعة نفسها تعاني في مصر، وهناك شركات كبيرة تخسر، وفيما يتعلق بالنصر للسيارات سنغير النشاط، ممكن تنتج مكونات أو قطع غيار، ولدينا شركات كثيرة موزعة تحت أكثر من شركة قابضة تعمل في مجال السيارات، سندمجها تحت كيان واحد قوي يكون مجمعا صناعيا لخدمة صناعة السيارات.

7/ لدينا صناعات يجب أن تبقى ويتم تطويرها، مثل الحديد والصلب والغزل والنسيج، وشركات التأمين، والأسمنت و"أتصور لو استقرت دول مثل سوريا واليمن والعراق وليبيا، هيكون السوق كبير جدا ونحن أقرب لهذه الأسواق من دول أخرى وسيكون فرص أكبر للتصدير".

8/ صناعة اللوجيستيات تعد "جوهرة القطاع كله" خاصة شركة الإسكندرية لتداول الحاويات، وهناك فرص في مشروعات ضخمة جدا في محور قناة السويس وشرق بورسعيد.

9- هناك صناعات سيتم النظر فيها، مثل شركات مبيعات التجزئة، عمر أفندي وصيدناوي، وبيع المصنوعات" وبعض الشركات التابعة للقابضة الكيماوية.

10/ شركة الشرقية للدخان، تعد فرصة مهدرة، المفروض تعمل أحسن من كده كتير، لا يجب أن تعمل في التصنيع للغير فقط، كما أن هناك تطور في صناعة السجائر والسجائر الإلكترونية، "احنا فين.. ليه شركة زي دي لا تستثمر خارج الحدود وتستحوذ على حصص في شركات خارجية في المنطقة، عندها إمكانية مالية وكوادر بشرية لديها تجربة وخبرة ".

11/ قلت لرئيسة القابضة للسياحة "عاوز يكون عندنا 5 فنادق في مصر ضمن أحسن 100 فندق في العالم، لدينا بعض الفنادق يمكنها دخول القائمة لكنها تحتاج للتطوير بشكل معين، ومحتاجين براندات للإدارة، بدأنا نتكلم مع شركات إدارة فندقية 7 نجوم"، وتم الانتهاء من اتفاقية مع شركة كبيرة لتطوير فندق شبرد، 7 نجوم، وهناك فكرة قوية جدا للتطوير، وستكون بداية لكافة الفنادق، ونحترم الاتفاقيات القائمة".

12/ هناك سوء فهم لقضية هدم الكونتننتال وهو أمر مبني على دراسات واستشارات لقامات من الهندسة، من 3 لجان، شافوا أن الفندق في النهاية غير قابل للترميم، ومغلق من عام 85، لأن فيه خطورة على حياة الناس، وصدر قرار من رئيس الوزراء بهدمه، وبدأ بالفعل تنفيذ ذلك، أنا حزين على أن الفندق يهدم، لكن لايوجد بديل آخر، للحفاظ على أرواح الناس وممتلكاتهم.

13/ تجربة عمر أفندي "سيئة جدا" لكنه حكم محكمة، ندرس كيفية تخفيف الإساءة وكيفية علاج آثار هذه الأحكام، يجب أن تضع الدولة مبدأ إنها لا تأكل حق أحد.

14/ نحن محليين جدا ولا نفكر خارجيا.. نفس الشئ لمصر للتأمين، ضخمة جدا ولديها فوائض مالية كبيرة جدا "طلبت منهم يفكروا إيه الشركة اللي ممكن نستحوذ عليها خارج مصر، لأن التصدير لا يعني فقط بيع منتج محلي للخارج، لكن ممكن اطلع استثمر بره وأجيب عوائد.. أحيانا الهجوم يكون أفضل وسيلة".

15/ "البورصة المصرية القيمة السوقية لها 800 مليار جنيه، في حين شركة جوجل قيمتها السوقية 15 ضعف البورصة المصرية 600 مليار دولار، آبل 25 ضعف البورصة المصرية تريليون دولار، فهذه بورصة لا تليق بحجم السوق المصري، محتاج تطرح شركات جديدة وورق مالي جديد وزيادة حجم التداول الحر لأنه ضعيف جدا"، و"يجب أن يكون هناك برنامج واضح لطروحات البورصة سواء طرح جديد أو زيادة حجم التداول الحر في الشركات الموجودة بالفعل لجذب استثمارات جديدة.. عندنا سوق خايفين نعرض فيه بضاعة يبقى عاملينه ليه"، ولقد وقعنا مذكرة تفاهم بأسماء 10 شركات محددة كمرحلة أولى، في قطاعات مختلفة فيهم شركات ستطر لأول مرة وأخرى ستزيد نسبة التداول الحر في البورصة.

إعلان

إعلان

إعلان