تحدث النجم البرازيلي رونالدينيو عن أكثر اللحظات ندمًا طوال حياته، شيئ ليس له علاقة بكرة القدم، إنما بحياته الخاصة، شيئ يصفه بأنه الندم الأكبر في حياته.
متى رزق رونالدينيو بأول مولود؟
رونالدينيو، أحد أكثر اللاعبين الذين عرفهم العالم بابتسامتهم وحبهم للحياة، عاش واحدة من تلك اللحظات في عام 2005، عندما أصبح أبًا للمرة الأولى، لكنه لم يكن حاضرًا في اللحظة التي جاء فيها ابنه إلى الدنيا.
رزق رونالدينيو بابنه "جواو"، وهو الاسم الذي اختاره مع والدته تكريمًا لذكرى والده، الذي توفي عندما كان النجم البرازيلي في الثامنة من عمره.
كان ميلاد جواو لحظة استثنائية في حياة رونالدينيو، لكنه حمل في الوقت نفسه واحدًا من أكثر الأمور التي ظل يندم عليها طوال حياته، بعدما غاب عن ولادة ابنه لأنه كان يخوض مباراة.
رونالدينيو، الذي قضى سنوات طويلة وهو يتعامل مع كرة القدم باعتبارها مصدرًا للمتعة والسعادة، اكتشف في تلك اللحظة أن هناك أشياء تتجاوز أهمية أي مباراة، وأن بعض اللحظات لا يمكن إعادتها مهما حاول الإنسان.
يتحدث رونالدينيو في الفيلم الوثائقي لمنصة "نتفلكس"، عن تلك الواقعة بوضوح شديد، ويعترف بأن عدم وجوده إلى جوار ابنه في يوم ولادته هو أكثر ما يندم عليه.
يقول رونالدينيو: "أكثر شيء أندم عليه هو عدم الحضور في اليوم الذي ولد فيه ابني، هذا خطأ، ولو أتيحت لي الفرصة، فمن المؤكد أنني لن أكرره".
وبعد سنوات من تلك اللحظة، أصبح رونالدينيو ينظر إليها بعين مختلفة، فالنجم الذي كان في أوج مسيرته، وكانت المباريات بالنسبة إليه جزءًا أساسيًا من حياته، بات يدرك أن بعض المناسبات العائلية لا يمكن أن تعوضها بطولة ولا هدف.
ويقول عن ابنه: "هو أغلى ما أملك في حياتي".
ومع مرور الوقت، استمرت علاقة رونالدينيو بجواو، رغم انفصاله عن والدته، وظل ابنه حاضرًا في حياته، بعيدًا عن صخب الشهرة التي عاشها والده لسنوات.
ويرى رونالدينيو أن جواو يشبهه في بعض التفاصيل، فهو يحب المزاح والضحك وكرة القدم، وهي الأشياء نفسها التي ارتبطت بشخصية والده منذ أن ظهر على الساحة العالمية.
لكن أكثر ما يكشف حجم الندم لدى رونالدينيو هو حديثه عن الأمر بعقلية مختلفة تمامًا عن تلك التي كان يعيش بها وقتها.
يقول: "بعقلية اليوم، لم أكن لأفوت يوم ولادة ابني من أجل أي مباراة في العالم".
اقرأ أيضًا:
بعد الذهبية التاريخية.. 20 صورة وأبرز المعلومات عن سيف عيسى لاعب التايكوندو
بالصور.. معتمد جمال ولاعبو الزمالك في زمن الثمانينيات