مباريات ودية -أندية

تشيلسي

0 1
14:30

يوفنتوس

مباريات ودية -أندية

مايوركا

2 0
22:00

باريس سان جيرمان

مباريات ودية -أندية

الأهلي

6 2
20:30

النجوم

جميع المباريات

إعلان

تاريخ طرابزون سبور.. كيف أصبح فريق محمد صلاح أول بطل خارج إسطنبول؟

كتب : نهي خورشيد

09:40 م 05/08/2026 تعديل في 09:40 م

تابعنا على

سلط انتقال النجم المصري محمد صلاح إلى صفوف طرابزون سبور الضوء مجدداً على واحد من أكثر الأندية تأثيراً في تاريخ كرة القدم التركية، إذ لا يعد النادي مجرد فريق حقق البطولات بل يمثل رمزاً لمدينة ارتبط اسمها بكرة القدم منذ بدايات القرن العشرين حتى أصبحت أول مدينة خارج إسطنبول تنجح في كسر احتكار أندية القمة للبطولات المحلية.

وتعود جذور كرة القدم في طرابزون إلى فترة الدولة العثمانية، عندما كانت المدينة أحد أهم موانئ البحر الأسود ومركزاً تجارياً وثقافياً، وكانت بمثابة بوابة لعبور العديد من الأفكار والابتكارات القادمة من أوروبا إلى الأناضول ومن بينها لعبة كرة القدم.

وفي عام 1922، شهدت المدينة إصدار أحد أوائل الكتب العثمانية التي تناولت قوانين اللعبة وهو كتاب أسوسييشن فوتبول الذي ألفه سليمان رضا كوجو أحد أعضاء نادي إدمان أوجاغي بهدف تعليم كرة القدم لأقاليم شرق الأناضول.


بدايات كرة القدم في طرابزون

كانت طرابزون رابع مدينة تنضم إلى اتحاد الجمعيات الرياضية التركية أول منظمة رياضية في البلاد بعد إسطنبول وإزمير وأنقرة، كما بدأت منذ عام 1921 في تنظيم مسابقات دوري محلية بصورة منتظمة.

ولم يكتف شباب المدينة بما تعلموه داخل حدودها، إذ سافر لاعبي نادي إدمان أوجاغي إلى إسطنبول عام 1923 لمتابعة المباريات التي كانت تجمع الفرق التركية بالأندية الأجنبية.

كما أصبحت طرابزون أول مدينة تستضيف وفداً رياضياً من الاتحاد السوفيتي عام 1925، قبل أن تستقبل لاحقاً فرقاً من إسطنبول وإزمير وأنقرة إلى جانب أندية من إيران والنمسا.

خلال السنوات الأولى للجمهورية التركية، أصبحت كرة القدم جزءاً أصيلاً من الحياة اليومية في طرابزون.

ووصف حسين عوني آكر أحد أبرز الشخصيات الرياضية في المدينة في تصريحات لموقع النادي الرسمي إن طرابزون كانت تعيش هوساً بكرة القدم، مشيراً إلى أن الأطفال كانوا يملأون الساحات والحدائق وأفنية المساجد وهم يرددون كلمة هدف، بينما أصبحت المدينة بأكملها تعيش حالة من الشغف غير المسبوق باللعبة.


أندية صنعت هوية المدينة

شهدت طرابزون نشاطاً رياضياً واسعاً، إذ ضم الدوري المحلي العديد من الأندية من أبرزها إدمان أوجاغي، إدمان غوجو، نجمتي، بيرليك سبور، كارادينيز غوجو، دوغان سبور، يول سبور، مارتي سبور، أردوغدو جينشليك، فريق مدرسة طرابزون الثانوية.

ولم يقتصر دور هذه الأندية على النشاط الرياضي، بل تحولت إلى مؤسسات اجتماعية وثقافية نظمت العروض المسرحية والحفلات الموسيقية والفعاليات الفنية، وأسهمت في إثراء الحياة العامة داخل المدينة.

ومع خمسينيات القرن الماضي، تجاوز عدد الأندية المشاركة في الدوري المحلي 20 فريقاً وهو ما دفع المنظمين إلى تقسيم البطولة إلى مجموعتين.


ديربي صنع تاريخ المدينة

فرضت المنافسة بين إدمان أوجاغي وإدمان غوجو نفسها كواحدة من أقوى المنافسات في تاريخ كرة القدم التركية.

وكانت مباريات الفريقين تتحول إلى مهرجان جماهيري، إذ تزين الشوارع بالأعلام وتمتلئ المدرجات بالمشجعين، بينما اعتاد أنصار الفريقين تنظيم مسيرات تحمل نعوشاً أو حميراً مطلية بألوان المنافس.

وشبه كثيرون هذه المنافسة بصراع جلطة سراي وفنربخشة على المستوى الرياضي، وبالصراع السياسي بين حزبي الشعب الجمهوري والديمقراطي في تلك الفترة.

أنجبت المدينة العديد من اللاعبين الذين تركوا بصمتهم في تاريخ الكرة التركية، من بينهم حسن بولات الذي أصبح لاحقاً رئيساً للاتحاد التركي لكرة القدم وشقيقه علي بولات وسليم ساتير أوغلو وأحمد كارليكلي نجما غلطة سراي، إضافة إلى تاكا ناجي وزكريا بالي لاعبي فنربخشة والحارس الشهير سيتكي تاشر وناظمي بيلغه قائد بشكتاش والمنتخب التركي.


تأسيس طرابزون سبور

مع انطلاق مشروع إنشاء الدوريات الاحترافية في تركيا خلال ستينيات القرن الماضي، ظهرت الحاجة إلى تأسيس أندية تمثل المدن المختلفة.

لكن الصراع التاريخي بين إدمان أوجاغي وإدمان غوجو حال دون توحيد صفوف المدينة في البداية.

وفي يونيو 1966، حاول إدمان أوجاغي المشاركة منفرداً في دوري الدرجة الثانية، لكنه لم يتمكن من ذلك بسبب مشكلات إدارية، قبل أن تؤسس أندية إدمان غوجو وكارادينيز غوجو ومارتي سبور ويول سبور نادي طرابزون سبور بالألوان الأحمر والأبيض.

واعتبر كثيرون أن النادي الجديد لا يمثل المدينة بالكامل في غياب إدمان أوجاغي، لتبدأ سلسلة طويلة من الاجتماعات والمفاوضات انتهت في الثاني من أغسطس 1967 بالتوصل إلى اتفاق تاريخي يقضي باندماج أندية إدمان أوجاغي وإدمان غوجو وكارادينيز غوجو ومارتي سبور تحت اسم طرابزون سبور، مع اعتماد اللونين النبيذي والأزرق شعاراً للنادي الجديد.


من الدرجة الثانية إلى القمة

دخل طرابزون سبور دوري الدرجة الثانية وهو يحمل حلم الصعود سريعاً إلى دوري الأضواء.

ورغم إخفاقه في موسم 1971-1972 بعد خسارة مباراة الصعود أمام فريق PTT، فإن إدارة النادي غيرت سياستها بالكامل، وقررت الاعتماد على أبناء المدينة في تكوين الفريق.

وكانت هذه الخطوة نقطة التحول الحقيقية، إذ نجح الفريق في الفوز بلقب دوري الدرجة الثانية موسم 1973-1974، ليصعد إلى الدوري الممتاز.

لم يحتج طرابزون سبور سوى موسم واحد ليكتب التاريخ، بعدما توج بلقب الدوري التركي موسم 1975-1976، ليصبح أول نادٍ من خارج إسطنبول يحقق البطولة، ناهياً عقوداً من هيمنة جلطة سراي وفنربخشة وبشكتاش.

وفي الموسم نفسه، أضاف كأس الرئيس وكأس رئيس الوزراء إلى خزائنه، ليبدأ ما وصفه الإعلام التركي لاحقاً بـ ثورة طرابزون في كرة القدم.

لكن المدرب الأسطوري أحمد سوات أوزيازجي رفض وصف الإنجاز بالثورة، مؤكداً أن ما تحقق كان نتيجة طبيعية لتطور طويل بدأ منذ عقود داخل المدينة.

بين عامي 1975 و1985، عاش النادي العصر الذهبي في تاريخه، بعدما حصد 6 ألقاب للدوري التركي، 6 ألقاب لكأس الرئيس، 3 ألقاب لكأس تركيا، 3 ألقاب لكأس رئيس الوزراء.

كما واصل النادي تعزيز سجله في السنوات التالية، ليصل رصيده إلى 8 بطولات لكأس تركيا، 7 ألقاب لكأس الرئيس، 5 ألقاب لكأس رئيس الوزراء، كأس السوبر التركي موسم 2009-2010 لأول مرة في تاريخه.

وعلى الصعيد القاري، حقق طرابزون سبور انتصارات تاريخية أمام أندية كبرى مثل ليفربول وأستون فيلا وإنتر ميلان وبرشلونة، وأولمبيك ليون.


من حسين عوني آكر إلى بابارا بارك

في الذكرى الخمسين لتأسيس النادي، ودع طرابزون سبور ملعبه التاريخي حسين عوني آكر وانتقل إلى ملعبه الجديد في أكيازي المعروف حالياً باسم بابارا بارك.

ومع الانتقال إلى الملعب الجديد، استعاد الفريق بريقه ليتوج بكأس تركيا وكأس السوبر موسم 2019-2020، قبل أن يحقق لقب الدوري التركي موسم 2021-2022، مضيفاً بطولة السوبر إلى خزائنه.

إقرأ أيضاً:
محمد صلاح يخضع للكشف الطبي قبل التوقيع الرسمي مع طرابزون سبور (صورة)

"هدفنا واحد".. أول تعليق من الزمالك على قرعة الدوري المصري

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان