بـ128 مباراة.. فيفا يدرس أكبر توسع في تاريخ كأس العالم.. ماذا سيتغير؟
كتب : نهي خورشيد
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
فتح جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الباب أمام إمكانية توسيع بطولة كأس العالم لتضم 64 منتخباً وذلك بعد النجاح الذي حققته النسخة الأخيرة من البطولة التي أقيمت في أمريكا الشمالية بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في التاريخ.
مقترح جديد لتوسيع كأس العالم
وقال إنفانتينو في تصريحات لوسائل إعلام سويسرية نقلتها وكالة الأنباء البولندية "PAP"، إن حلم المشاركة في كأس العالم يجب ألا يقتصر على منتخبات أوروبا وأمريكا الجنوبية فقط.
وأضاف: "ينبغي أن يكون بإمكان العالم بأسره أن يحلم بالتأهل إلى كأس العالم".
وأكد رئيس "فيفا" أن توسيع البطولة أثبت نجاحه، مشيراً إلى أن المستوى الفني للمنافسات لم يتأثر رغم زيادة عدد المنتخبات، كما أن النظام الجديد منح الدول الكروية الصغيرة فرصاً أكبر للوصول إلى النهائيات وأسهم في تعزيز انتشار كرة القدم على مستوى العالم.
وبحسب التقارير، فإن بطولة كأس العالم 2030 التي تستضيفها كلاً من إسبانيا والبرتغال والمغرب إلى جانب إقامة مباريات الافتتاح في أوروجواي والأرجنتين وباراجواي، ستقام وفق النظام الحالي بمشاركة 48 منتخباً.
كما تستضيف المملكة العربية السعودية بطولة كأس العالم 2034 بالنظام نفسه، إلا أن التقارير تشير إلى أن الاتحاد الدولي لا يزال قادراً على اتخاذ قرار بزيادة عدد المنتخبات في نسختي 2030 أو 2034 إلى 64 منتخباً إذا تم اعتماد المقترح.
ودعا أليخاندرو دومينجيز رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول" لإقامة النسخة المئوية من كأس العالم عام 2030 بمشاركة 64 منتخباً، معتبراً أن الاحتفال بمرور 100 عام على انطلاق البطولة يمثل المناسبة الأنسب لتطبيق هذا النظام.
وفي حال اعتماد المقترح، سترتفع حصة القارات من المقاعد المؤهلة إلى النهائيات، إذ قد تحصل أوقيانوسيا على مقعدين بدلاً من مقعد واحد، فيما ترتفع حصة إفريقيا من 9 إلى 13 مقعداً، وآسيا من 8 إلى 12 مقعداً.
ماذا سيحدث في حالة زيادة عدد المنتخبات؟
وفي حال رفع عدد المنتخبات إلى 64، سيرتفع عدد مباريات البطولة إلى 128 مباراة، وهو ما سيزيد من حجم التحديات التنظيمية لكنه في المقابل سيؤدي إلى تقليص مدة التصفيات، نظراً لتأهل عدد أكبر من المنتخبات مباشرة إلى النهائيات.
ومن المتوقع، في هذه الحالة تقسيم المنتخبات إلى 16 مجموعة تضم كل منها أربعة منتخبات، يتأهل منها صاحبا المركزين الأول والثاني إلى الدور التالي وهو نظام من شأنه إنهاء التعقيدات التي صاحبت بطولة 2026، حين كان تأهل أصحاب المركز الثالث يعتمد على مقارنة النتائج بين المجموعات.
كما سيمنح النظام الجديد الاتحاد الدولي لكرة القدم عوائد مالية إضافية من خلال زيادة حقوق البث التلفزيوني والإعلانات والشراكات التجارية.
في المقابل، يرى معارضو المقترح أن تنظيم بطولة من 128 مباراة سيخلق تحديات كبيرة على مستوى الجدول الزمني، إذ قد يتطلب إقامة خمس أو ست مباريات يومياً، فضلاً عن تعقيد ترتيبات البث التلفزيوني عبر المناطق الزمنية المختلفة.
وحذر سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، من أن الانتقال إلى نظام الـ64 منتخباً بعد فترة قصيرة من اعتماد نظام الـ48 سيقلل من قيمة التصفيات القارية ويؤثر في أهميتها.
كما اعتبر المدرب البرتغالي كارلوس كيروش أن التأهل إلى كأس العالم يجب أن يظل إنجازاً رياضياً مميزاً، وليس أمراً سهل المنال بسبب زيادة عدد المقاعد.
وسيفرض تنظيم بطولة بهذا الحجم متطلبات أكبر على مستوى البنية التحتية، إذ تشير التقديرات إلى الحاجة لما بين 20 و22 ملعباً، مقارنة بـ16 ملعباً فقط استضافت مباريات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وهو ما سيجعل استضافة البطولة في دولة واحدة أكثر صعوبة.
وكان ملف استضافة كأس العالم 2030، الذي أعدته إسبانيا والبرتغال والمغرب، قد بُني على أساس مشاركة 48 منتخباً، وبالتالي فإن أي قرار بزيادة العدد إلى 64 سيستلزم مراجعة شاملة للترتيبات اللوجستية وجدول التصفيات رغم أن التصفيات الأوروبية لم تنطلق حتى الآن.
وتشير تقارير إعلامية إلى عدم وجود ضمانات بأن مشاركة 16 منتخبًا إضافياً ستوفر عائدات مالية كافية لتعويض الزيادة الكبيرة في تكاليف التنظيم، في الوقت الذي يرى فيه منتقدون أن استمرار توسيع البطولة قد يؤدي إلى تقليص هيبة كأس العالم.
نسخة أمريكا 2026
وشهدت بطولة كأس العالم 2026 تطبيق نظام الـ48 منتخباً لأول مرة، بعدما اقتصرت البطولة على 32 منتخباً خلال الفترة الممتدة من نسخة 1998 وحتى مونديال 2022 وهو التغيير الذي رفع عدد المباريات من 64 إلى 104.
وكانت المنتخبات الإفريقية من أبرز المستفيدين من نظام الـ48 منتخباً، بعدما نجحت ثمانية منتخبات من أصل تسعة ممثلين للقارة في بلوغ دور الـ32 خلال بطولة 2026 وهو ما خفف من المخاوف المتعلقة بانخفاض المستوى الفني أو زيادة المباريات غير المتكافئة.
ولم تشهد البطولة سوى عدد محدود من النتائج الكبيرة، من بينها فوز ألمانيا على كوراساو بنتيجة 7-1.
كما شهدت النسخة عدة مفاجآت أيضاً، أبرزها نجاح منتخب الرأس الأخضر في إنهاء دور المجموعات دون أي خسارة.
وفي مفاجأة أخرى، تمكن منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية من التأهل إلى الأدوار الإقصائية بعد فوزه على أوزبكستان بنتيجة 3-1.
إقرأ أيضاً:
رئيس تركيا يتدخل في صفقة محمد صلاح مع بشكتاش.. ماذا يحدث؟
رعب من الرحيل المجاني.. أزمة في الزمالك بسبب عدم قيد الرباعي
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News