-
عرض 4 صورة
-
عرض 4 صورة
-
عرض 4 صورة
-
عرض 4 صورة
قد يسير الأب ونجله على النهج نفسه، فالأطفال عادة ما يحلمون بأن يصبحوا مثل آبائهم، خاصة إذا كانوا لاعبي كرة قدم، مثلما رأينا آلفي في مدرجات مباراة النرويج وكوت ديفوار، وهو يشاهد نجله هالاند يسجل هدف الفوز لبلاده. لكن الأمر كان مختلفًا بالنسبة لعائلة كليفيرت.
منتخب هولندا.. الأب ونجله يواجهان المصير نفسه
في يوم 29 يونيو 2000، ضاع حلم هولندا في بطولة أمم أوروبا، عندما أهدر باتريك كليفيرت ركلة ترجيح أمام إيطاليا في نصف النهائي، وبعد 26 عامًا من هذه اللحظة، عاش ابنه جاستن كليفيرت مصيرًا شبه مطابق.
وودعت هولندا كأس العالم 2026، بعدما خسرت أمام المغرب بركلات الترجيح 3-2، عقب تعادل مثير 1-1 بعد الوقت الإضافي. فبعدما سجل كودي جاكبو هدف هولندا، أدرك عيسى ديوب التعادل في الدقائق الأخيرة.
ودفع المدرب رونالد كومان بجاستن كليفيرت في اللحظات الأخيرة، خصيصًا لتنفيذ ركلات الترجيح، لكنه أهدر ركلته، ليعيد التاريخ نفسه.
وتمثلت المصادفة في تكرار التاريخ نفسه (29 يونيو)، وإهدار ركلة ترجيح بصورة درامية، وانتهاء المشوار بخروج مبكر من البطولة.
اقرأ أيضًا: