كأس العالم

إسكتلندا

0 1
01:00

المغرب

كأس العالم

هولندا

- -
20:00

السويد

كأس العالم

تركيا

- -
06:00

باراجواي

جميع المباريات

إعلان

من العشب الصناعي إلى معايير فيفا.. كيف أصبح ملعب سياتل جاهزاً لكأس العالم؟

كتب : نهي خورشيد

10:05 م 19/06/2026

تابعنا على

بينما تتواصل منافسات كأس العالم 2026 وتخوض المنتخبات المشاركة مباريات الجولة الثانية من دور المجموعات، تبرز قصص كثيرة خلف الكواليس ساهمت في إنجاح البطولة ومن بينها التحول التاريخي الذي شهده ملعب "لومين فيلد" بمدينة سياتل الأمريكية أحد الملاعب المستضيفة للمونديال.

ملعب لومين فيلد ملعب لومين فيلد
أسرار تطوير ملعب سياتل

ويعرض "مصراوي" في السطور التالية التحول التاريخي لملعب لومين فيلد المستضيف لكأس العالم 2026

وعلى مدار سنوات طويلة، اعتاد الملعب استضافة مباريات فريق سياتل سيهوكس لكرة القدم الأمريكية وسياتل ساوندرز لكرة القدم على أرضية من العشب الصناعي ولكن مع استضافة كأس العالم اشترط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إقامة مباريات البطولة على ملاعب ذات عشب طبيعي مطابق للمعايير الدولية.

ولم يكن التحول مجرد عملية استبدال بسيطة للأرضية، بل مشروعاً متكاملاً استغرق سنوات من التخطيط والدراسة والتنسيق بين خبراء الملاعب والمهندسين ومسؤولي فيفا.

وشهدت العملية تركيب طبقات خاصة فوق أرضية العشب الصناعي القديمة ثم زراعة سطح عشبي هجين تم تطويره في مدينة موسيس ليك بولاية واشنطن، يجمع بين العشب الطبيعي وألياف صناعية دقيقة تمنحه مزيداً من المتانة دون التأثير على جودة اللعب.

كما شملت أعمال التطوير إنشاء أنظمة حديثة للري والتهوية والتفريغ الهوائي، لضمان الحفاظ على جودة أرضية الملعب طوال فترة البطولة في ظل الضغط الكبير الناتج عن استضافة عدد من مباريات كأس العالم.

ويعد ملعب سياتل واحداً من ثمانية ملاعب في أمريكا الشمالية كانت تعتمد على العشب الصناعي قبل انطلاق البطولة، مما استدعى تنفيذ مشروعات مماثلة في سبعة ملاعب داخل الولايات المتحدة وملعب آخر في مدينة فانكوفر الكندية.

ويعتبر تطوير الملعب ضمن خطة أوسع تهدف إلى توحيد معايير الملاعب وضمان توفير ظروف لعب متقاربة للمنتخبات المشاركة في النسخة الأولى من كأس العالم التي تقام بمشاركة 48 منتخباً.

وسبق هذه التحضيرات سنوات من الأبحاث العلمية التي شارك فيها متخصصون من جامعتي تينيسي وميشيجان الحكوميتين، إذ عملوا على تطوير أنظمة العشب الهجين القادرة على تلبية المتطلبات الصارمة التي يفرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم على الملاعب المستضيفة للبطولة.

وبالنسبة لجون رايت المسؤول عن صيانة أرضية الملعب منذ ما يقرب من ثلاثة عقود، فإن المشروع يمثل تتويجاً لمسيرة مهنية طويلة بعدما أتاح له العمل مع خبراء ومهندسين وأكاديميين من مختلف أنحاء العالم للوصول إلى أفضل الحلول الممكنة.

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان