إعلان

"مش مشوار للعتبة".. مبروك عطية يرد على المشككين في الإسراء والمعراج

كتب : أحمد العش

11:30 م 13/08/2026

تابعنا على

قال الدكتور مبروك عطية، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، إن واقعة الإسراء والمعراج من الثوابت الدينية، مؤكدًا أن القرآن الكريم تحدث عن الإسراء في سورة الإسراء، كما ورد الحديث عن المعراج في مطلع سورة النجم.

وأوضح "عطية" خلال حواره مع الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة "أونا" للصحافة والإعلام، التي تضم مواقع: (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، في بودكاست "أسئلة حرجة" المذاع على "مصراوي"، أن الإسراء ورد صراحة في سورة "الإسراء" في قوله تعالى: "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا"، مشيرًا إلى أن الآية تؤكد وقوع الإسراء بالنبي صلى الله عليه وسلم.

وأشار أستاذ الشريعة الإسلامية، إلى أن المعراج ورد في بداية سورة النجم، مستشهدًا بقوله تعالى: "وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ * وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ".

مبروك عطية: المعراج ليس "مشوار للعتبة"

انتقد الدكتور مبروك عطية، نظرة بعض المثقفين والباحثين إلى رحلة المعراج وفق التصورات البشرية المحدودة، ساخرًا من محاولة التعامل معها وكأنها "مشوار للعتبة".

وأوضح أن الحديث في المعراج يتعلق بحدث إلهي، قائلًا: " أهل الشكافة .. اللي هما الثقافة خليني أدلعهم وأقول شكافة.. نظروا إلى المعراج نظرتهم إلى مشوار العتبة.. مروح العتبة ممكن عندهم، إنما الطلوع لسبع سماوات مش ممكن؟.. إحنا بنتكلم على حدث إلهي مش مشوار للعتبة"، مؤكدًا أن رحلة المعراج لا يمكن إخضاعها للمقاييس المعتادة أو الإمكانات البشرية.

وشدد "عطية" على أن مناقشة المعراج يجب أن تكون في إطار القدرة الإلهية، بعيدًا عن محاولة قياس ما حدث وفق قوانين البشر وحدود عقولهم وقدراتهم.

مبروك عطية: المعراج ليس وفق التصورات البشرية

تطرق مبروك عطية إلى معنى "المعراج"، موضحًا أن الكلمة لا ينبغي فهمها وفق التصورات البشرية المعتادة، مشيرًا إلى أن المعراج يُطلق كذلك على المكان الذي تعرج منه الأرواح إلى الله سبحانه وتعالى بعد الموت.

وأضاف أن الروح إذا كانت من أهل الجنة تصعد إلى الله تعالى، مؤكدًا أن الحديث هنا عن الروح وليس الجسد، وأن الأمر لا يقاس على الإمكانات البشرية المعتادة.

مبروك عطية: النبي عُرج به إلى السماوات السبع

أكد مبروك عطية أن المعراج في رحلة النبي صلى الله عليه وسلم كان إلى السماوات السبع، وصولًا إلى سدرة المنتهى، مستشهدًا بما ورد في سورة النجم: "عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَىٰ * عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ * إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ * مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ".

وأشار إلى أن فرض الصلاة كان من أحداث هذه الرحلة، موضحًا أن ما ورد بشأن الإسراء والمعراج من الثوابت التي لا يصح التعامل معها وفقًا لقدرات العقل البشري وحدها.

"دي كلها ثوابت".. مبروك عطية يرد على المشككين في الإسراء والمعراج

قال الدكتور مبروك عطية إن مناقشة هذه الأحداث وفق القواعد والقوانين التي يعرفها الإنسان وقدراته المحدودة لا تصلح للحكم على حدث إلهي، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى "على كل شيء مقتدر".

وشدد "عطية" على أن التعبير القرآني في قوله تعالى "أسرى بعبده" يحمل دلالة مهمة، موضحًا أن الفعل جاء على صيغة المبني للمجهول في بعض المواضع المتعلقة بالمعراج، مع كون الفاعل معلومًا وهو الله سبحانه وتعالى.

وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أُسري بي" ثم "عُرج بي إلى السماء"، مؤكدًا أن هذه الصياغة تؤكد أن الرحلة تمت بقدرة الله سبحانه وتعالى، وأن مناقشة كيفية وقوعها وفق المقاييس البشرية لا تنال من ثبوتها.

واختتم الدكتور مبروك عطية حديثه بالتأكيد على أن الإسراء والمعراج من القضايا التي ينبغي فهمها في ضوء النصوص الشرعية، بعيدًا عن إخضاع القدرة الإلهية لمحدودية الإمكانات البشرية.

اقرأ أيضًا:

هل يجوز مساواة الرجل بالمرأة في الميراث؟ مبروك عطية ينهي الجدل - (فيديو)

"خان ربنا"... مبروك عطية: مفيش حاجة اسمها خيانة زوجية – فيديو

متى يكون "استفتاء القلب" صحيحًا؟ مبروك عطية يوضح (فيديو)

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان