"بين نارين".. عمال مخابز أسوان يتحدون الحرارة ولهيب الأفران في نهار رمضان
كتب : علي عبد المنعم
المواطنين ينتظرون العيش أمام المخبز
يشهد قطاع المخابز في محافظة أسوان نشاطًا مضاعفًا خلال شهر رمضان، حيث يصارع العمال حرارة الأفران أثناء العمل والصيام لتوفير رغيف الخبز البلدي النظيف للمواطنين في المراكز والمدن والقرى.
بداية العمل من الخامسة صباحًا
ويبدأ العمل في معظم المخابز من الساعة الخامسة صباحًا، وفقًا لما ذكره جيفارا سعد، صاحب أحد المخابز، حيث يحضر الخباز والعجان ويبدأون تحضير العجين، على أن يبدأ بيع الخبز للجمهور من الساعة الثامنة صباحًا، ويستمر العمل حتى انتهاء حصة الدقيق المنصرفة.
إنتاج يومي يصل إلى 40 جوال دقيق
ويقول محمد حمدي، عجان بالمخبز منذ 25 عامًا: "أعمل من الخامسة صباحًا وحتى الثانية بعد الظهر، وأقوم يوميًا بخبز حوالي 40 جوالًا من الدقيق البلدي"، معربًا عن سعادته بالعمل وهو صائم، مشيرًا إلى أن العمل في رمضان له متعة خاصة رغم حرارة الجو داخل المخبز.
خطوات العمل داخل المخبز
ويشارك محمد بخيت، مسؤول تقطيع العجين، تفاصيل عمله اليومي، من تجهيز الطاولات ووضع العجين لتختمر، إلى نقلها على السير الكهربائي لزميله سيد بارود من محافظة المنيا، الذي يضع الخبز أمام النار مباشرة للخبز النهائي.
كما أوضح محمد علي، مسؤول استلام الخبز من السير ووضعه على الطاولات لتسليم الزبائن، أن العمل الصائم يعطيه شعورًا بالثواب والرضا، مشددًا على أهمية تقدير كل لقمة خبز لأنها نعمة من الخالق.
رسالة العمال للمواطنين
وجّه جميع عمال المخابز رسالة للمواطنين بالحفاظ على الخبز وعدم هدره، مؤكدين أن العمل في رمضان يحمل ثوابًا كبيرًا ويزيد من المسؤولية تجاه تقديم منتجات عالية الجودة، من حيث الطعم والحجم والوزن.