رحلة المليار.. منى ذو الفقار: هوية الإنسان لا تصنعها الألقاب أو المناصب بل الأفعال والمواقف
كتب : حسن مرسي
منى ذو الفقار
أكدت الدكتورة منى ذو الفقار، رئيسة مكتب ذو الفقار للاستشارات القانونية والمحاماة، أنها تفضل أن يُعرف عنها اسمها فقط دون ألقاب رسمية، مؤكدة أن القانون يُلزم المحامي بذكر لفظ "محامية" بعد اسمها، لكنها تعتبر ذلك مجرد إجراء شكلي.
وقالت ذو الفقار خلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "رحلة المليار" على قناة "النهار" إن الألقاب الرسمية لا تحدد هويتها الشخصية، وإنها تفضل البساطة في التعريف.
وأضافت أن شغفها بالمهنة بدأ معها منذ صغرها بطريقة طبيعية، مؤكدة أن الله خلقها لتكون محامية، مشيرة إلى أن هذا الشغف لم يكن مرتبطًا بوعي كامل في مرحلة الطفولة، بل كان مرتبطًا بتوجيهات جدتها التي كانت تقول لها: "أنتي لما تكبري هتبقي أفوكاتو".
وتحدثت الدكتورة منى ذو الفقار عن طبيعتها الدفاعية التي ترافقت معها منذ الصغر، قائلة: "طول الوقت بدافع. أي حد يعني محتاج محامي وأنا ماشية في الشارع، أو في البيت، أي حد بيتعرض لضغط، تلاقيني رحت واخدة صفه وابتدأت أسانده".
وأكدت أن هذه السمة ليست مكتسبة بل هي جزء أصيل من شخصيتها، موضحة أن هذه الصفة بدأت مع إخوتها الصغار داخل البيت، خاصة شقيقها أحمد، حيث كانت تتدخل للدفاع عنه عند وقوع أي مشكلات أو عقوبات.
وأكدت أن الدفاع عن المحتاجين للمساعدة القانونية أصبح جزءًا من شخصيتها منذ الصغر، ولم يقتصر على الغرباء فقط.
وشددت الدكتورة منى ذو الفقار على أن الهوية الحقيقية للإنسان لا تصنعها الألقاب أو المناصب، بل تصنعها الأفعال والمواقف.
وأشارت إلى أن القانون قد يلزمها بذكر صفة "محامية" لكن ذلك لا يغير من جوهر شخصيتها التي تؤمن بأن الدفاع عن الحق قيمة إنسانية قبل أن تكون مهنة.
راوية منصور: كنت فخورة بتولي شقيقي وزارة النقل.. والهجوم الإعلامي عليه
رحلة المليار.. شريف عبدالنور: والدي فكر في بيع "فيتراك" لهذا السبب