إعلان

من غرامات البحر لدخول الضيوف.. القصة الكاملة للجدل المثار داخل مراسي.. ورد حاسم من مسؤولين

كتب : محمد عبدالناصر

07:16 م 25/07/2026

مراسي

تابعنا على

أعرب عدد من ملاك الوحدات داخل مشروع مراسي عن استيائهم من بعض اللوائح المنظمة للإقامة واستخدام الوحدات، معتبرين أن بعض الإجراءات أصبحت أكثر تشددًا خلال الفترة الأخيرة، وهو ما انعكس – بحسب قولهم – على سهولة الاستفادة من الوحدات والخدمات داخل المشروع.

في المقابل، يرى عدد آخر من ملاك المشروع أن جانبًا من الشكاوى المتداولة ينطوي على مبالغة، وأن بعض المعلومات المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مراسي وشواطئها غير دقيقة.

وفي ظل حالة الجدل المتصاعدة بين عدد من الملاك وإدارة المشروع، يستعرض هذا التقرير أبرز الشكاوى المتداولة، إلى جانب ردود عدد من الملاك والمسؤولين بشأن حقيقة تلك الادعاءات، داخل مشروع مراسي التابع لشركة إعمار مصر في الساحل الشمالي، والذي يمتد على مساحة تبلغ 6.5 مليون متر مربع، ويضم 5 شواطئ، و23 مجتمعًا سكنيًا، و3300 غرفة فندقية.

في البداية يرى بعض الملاك أن من أبرز الشكاوى تتمثل في القيود المتعلقة بدخول الزائرين، والإجراءات الخاصة بأعمال الصيانة والتشطيبات، إلى جانب ضوابط تأجير الوحدات، مؤكدين أن هذه الاشتراطات تستغرق وقتًا أطول من المتوقع في بعض الحالات، وتفرض التزامات يرون أنها تحتاج إلى مزيد من المرونة.

كما أشار بعض السكان إلى وجود شكاوى تتعلق بتطبيق بعض اللوائح الخاصة باستخدام المرافق والخدمات، معتبرين أن بعض القرارات تُطبق بصورة صارمة دون مراعاة اختلاف ظروف الملاك، وهو ما دفع عددًا منهم للمطالبة بإعادة النظر في بعض البنود، وفتح قنوات تواصل أكثر فاعلية مع إدارة المشروع لمناقشة الملاحظات والاستجابة للمقترحات.

ومن بين الشكاوى التي يرددها بعض الملاك، ما يتعلق بارتفاع فروق الصيانة، والتي يقولون إنها قد تصل في بعض الحالات إلى ما بين 90 و100 ألف جنيه سنويًا، فضلًا عن فرض غرامات، بحسب رواياتهم، تصل إلى 10 و15 ألف جنيه في حالات مثل النزول إلى البحر أثناء رفع الراية السوداء، أو الوقوف في أماكن غير مخصصة للسيارات، أو نشر الملابس على واجهات أو أسطح المباني.

كما تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لإحدى مالكات الوحدات، زعمت فيه أن الشرطة لا تدخل المشروع، وأن إدارة الأمن الداخلية هي التي تتولى التعامل مع الوقائع الأمنية.

ووفقا لتصريحات مسؤول سابق بشركة إعمار، لمصراوي، أكد أنه يوجد مبالغة كبيرة في شكوى بعض الملاك والمستأجرين داخل مشروع مراسي في الساحل الشمالية، مؤكدا أنه لا يمكن منع المواطنيين من نزول الشواطئ في مراسي.

وأضاف، يوجد نظام قوى في مشروع مراسي، حيث يمكن لأي مالك أخذ أسرته والذهاب إلى شواطئ معينه مثل صافي ونورث بيتش أو الكلوب هاوس، أما الضيوف فيمكنهم الذهاب إلى شاطئ نورث بيتش فقط.

وأكد أن الفنادق في مراسي لها شواطئ محددة، ويتم توفيرها لنزلاء الفندق فقط.

وأشار إلى أن النظام المعمول به في مراسي، والإدارة القوية هي من ساهمت في استمرار هذا المشروع منذ 20 عامًا، وهو بنفس الجودة والقوة.

أما عن عدم دخول الشرطة المصرية في مراسي، إلا أن وزارة الداخلية نفت هذه الادعاءات في بيان رسمي، مؤكدة عدم صحتها، وأوضحت أن الأجهزة الأمنية تباشر اختصاصاتها بصورة طبيعية داخل المنطقة، كما أشارت إلى أن صاحبة الفيديو سبق أن تقدمت ببلاغين عام 2023 وتم التعامل معهما وفق الإجراءات القانونية.

محمد العبار: أراقب بنفسي حركة الزوار داخل مراسي

وفي سياق الحديث عن آليات إدارة المشروع، سبق أن أكد رجل الأعمال محمد العبار، مؤسس شركة إعمار، أن مراسي تعتمد على أنظمة ذكية لمراقبة حركة الزوار وتنظيم الكثافات داخل المشروع، مشيرًا إلى أن اللوائح التنظيمية يتم مراجعتها باستمرار بما يحقق راحة العملاء.

وأضاف العبار، خلال فيديو متداول على فيسبوك، من حفل افتتاح فندق البالاس، الذي يُعد الفندق الـ 11 ضمن مشروعات مراسي في مصر، لازم العملاء يكونوا متعاونين، فالزحام بالتأكيد يزعج البشر.

وتابع: مهما عملنا ووضعنا من أساليب تنظيمية أكيد هنرجعها تاني وهذه السياسة ما هي إلا محبة مراسي لكم وحفاظا على راحتكم.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان