إعلان

من هنا خرج "زيكو" إلى المونديال.. وهكذا صعد باسم مدينته وأحلام اللاعبين الصغار

كتب : مارينا ميلاد

11:00 ص 18/07/2026

اللاعب مصطفى زيكو واللاعبون الصغار بمدينته

تابعنا على

قصة - تصوير: مارينا ميلاد

مثل شخصية سانتياجو مونيز في فيلم "The goal"، الشاب المكسيكي الذي يعمل مع والده في تنسيق الحدائق، بينما يطارد حلمه: أن يصبح لاعب كرة قدم محترف، يعمل "محمد" (15 سنة) مع والده بالأرض الزراعية، ثم ينطلق إلى تمرينه في نادي جمهورية شبين بالمنوفية، حيث لعب مصطفى زيكو للمرة الأولى.

وفي أروقة النادي، يبرز تأثيره الآن بقوة، بعد أن أصبح نجم منتخب مصر بل وسجل أهدافه الثلاثة بمونديال 2026، الذي ودعته مصر في دور الـ16. هنا، ينظر إليه الجميع، الكبارُ واللاعبون الصغار على حد سواء. هؤلاء من اجتمعوا بالمكان نفسه طوال أيام المباريات، لتعلو صيحاتهم باسمه، "كان الجميع متحمسين وفخورين به عندما انضم إلى تشكيلة المنتخب بل وسدد معهم مرة واثنتين وثلاثاً، ولعل ما حدث فرصة ليكتشفوا المواهب بالأقاليم"، هذا ما قاله الكابتن عمرو صبحي، الذي كان قائدًا لفريقه في النادي ولعب معه، والآن يشجع ابنه "كريم" (13 عامًا) الذي يتدرب بفريق الناشئين أن يسير على خطاه.

يأمل الصغار، وبينهم "محمد" أن يوجه ما فعله الأنظار إليهم. ربما يحدث صدفة الفيلم حين التفت أحد الكشافين، اللاعب السابق في نادي نيوكاسل يونايتد، للعب سانتياجو مونيز خلال إحدى المباريات المحلية، ليؤمن بموهبته ويمنحه الفرصة.

من هنا خرج زيكو.. شاهد قصتنا المصورة:

اقرأ أيضا:

بالأرقام.. المباراة خارج الملعب.. كيف يسيطر المال على كأس العالم؟

فيديو قد يعجبك

إعلان

عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

إعلان