"ضع كتابًا وخذ كتابًا".. مبادرة تتجدَّد كل أسبوع.. و5 مكتبات في الطريق
كتب - محمد زكريا:
ضع كتابا وخذ كتابا
مطلع نوفمبر الفائت، نصب نادر رياض، رئيس شركة بافاريا وعضو اتحاد المصنعين الألمان، 3 مكتبات في منطقة "وسط البلد"، تحوي عشرات من الكتب في مجالات مختلفة، تُقدَّم مجانًا للباحثين عن المعرفة، في مبادرة سمَّاها "ضع كتابًا وخذ كتابًا".
في الأيام الفائتة، ظهرت صور على وسائل التواصل الاجتماعي، تُظهر إحدى المكتبات فارغة من الكتب، بما يُشير إلى عدم تماهي الناس في الشارع مع الفكرة، والتي تتضح من عنوان المبادرة "ضع كتابًا وخذ كتابًا"، وهي أن يحصل كل فرد على كتاب لم يقرأه من قبل، في مقابل وضع آخر قرأه، ومن ثم يستفيد الجميع من المبادرة.
لكن في شارع الألفي وشارع عماد الدين، موقع المكتبات الثلاث، كان الوضع عاديًا، عكس ما شاع على وسائل التواصل الاجتماعي. المكتبات تحوي عشرات من الكتب، بينما يتراوح المارون عليها للاستفادة منها.
يقول نجيب سمير، المدير التنفيذي لمبادرة "ضع كتابًا وخذ كتابًا"، إن هناك بعض الأشخاص لم يتفهموا الفكرة بالشكل المطلوب، إشارة إلى بعض من يحصلون على كتاب دون وضع بديل له.
غير أن سمير يجد في ذلك سلوكًا فرديًا، لا يتعدَّ أن يُعمم على الجميع.
لذلك يقوم القائمون على المبادرة، بالمرور على المكتبات، كل أسبوع، لتزويدها بالكتب، حسبما يقول سمير لـ"مصراوي".
أمام مكتبة تتواجد بشارع الألفي بمنطقة وسط البلد، يتفحص جرجس خليل، صفحات إحدى الكتب، بينما يتحدث عن احتواء المكتبة على كتب يصعب إيجادها بدوار الكتب والمكتبات الخاصة.
ويقترح خليل، أن يعيِّن القائمون على المبادرة شخصًا، تكون مهمته تفعيل فكرة "كتاب مقابل كتاب"، حتى تستمر المبادرة وتتوسع في إنشاء المكتبات في أماكن أخرى.
لكن المدير التنفيذي، يرى في المبادرة نجاحًا حتى اللحظة، على الرغم من تعامل بعض الأشخاص مع الفكرة بشكل غير مرجو.
بينما يؤكد أن المشروع في طريقه إلى التوسع، من خلال إنشاء 5 مكتبات أخرى، يتوقع سمير إنجازهم خلال شهرين من الآن، لكن لم يُحدد بعد في أي الأماكن ستتواجد.
اقرأ أيضًا: