أعلن الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، اعتزام الوزارة تفعيل وتكثيف أنشطة المكاتب والمراكز الثقافية المصرية بمختلف دول العالم، بالتنسيق الكامل مع وزارة الخارجية، لحماية الهوية والتاريخ والآثار المصرية من محاولات التزييف.
وأكد الوزير، رداً على استفسارات طلابية خلال الجلسة العلمية الثالثة لمؤتمر "الهوية الوطنية: جذور راسخة.. رؤية متجددة" المنعقد بمكتبة الإسكندرية، أن هذا التحرك يستهدف المواجهة الحاسمة لحملات تزييف التاريخ ودحض مزاعم وشائعات ما يسمى بحركة "الأفروسنتريك"، ونشر الحقائق التاريخية والأثرية الموثقة أمام الرأي العام الدولي.
وأوضح قنصوة أن المؤتمر لا تتوقف فعالياته عند الجلسات؛ بل تتواصل أعماله التنفيذية والميدانية في مختلف المحافظات على مدار العام، لضمان وصول رسائله لكافة شرائح المجتمع.
وأشار الوزير إلى المشروع القومي الذي تبناه الرئيس عبد الفتاح السيسي لتطوير وتحويل 5 جامعات مصرية لتصبح في مصاف المؤسسات البحثية المرموقة دولياً، مشدداً على أن جودة التعليم، والانفتاح الواعي على العلوم العالمية، والإنتاج الاقتصادي، والدور الوطني للمصريين في الخارج، تشكل مجتمعة صمام الأمان الحقيقي لصون الهوية المصرية وبناء المستقبل.
اقرأ أيضًا
بشرى سارة للمصطافين.. السماح بنزول البحر بعدد من شواطئ الإسكندرية
لمدة 24 ساعة.. محافظ الإسكندرية يقرر غلق شاطئ وانلي لمخالفة حظر نزول البحر