تبدأ الحكاية بمنشور متداول على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أو بمواطن يطرق باب المسئول بحثًا عن مساعدة، لكن خلف كل استغاثة قصة أسرة تواجه ظرفًا استثنائيًا، ومصدر دخل مُهددًا، أو مسكنًا لم يعد صالحًا للحياة.
تفاصيل الاستجابة للحالات الإنسانية ببورسعيد
وفي بورسعيد، شهدت الفترة الأخيرة عددًا من الحالات الإنسانية التي انتقلت من مساحة الشكوى إلى خطوات عملية لتخفيف الأعباء عن أصحابها بالتزامن مع تولي اللواء إبراهيم أبو ليمون، منصب محافظ بورسعيد.
مسكن يعود للحياة
نيران واستغاثة.. بعد تعرض شقة إحدى الأسر بمساكن الحرية لحريق تسبب في تفحم شقتهم، وما خلفه من أضرار أثرت على ظروفها المعيشية، تحولت الاستغاثة المنشورة على الفيسبوك إلى تدخل لإعادة تأهيل المسكن، بالتوازي مع تقديم مساعدة مالية عاجلة تساعد الأسرة على مواجهة احتياجاتها الأساسية.
وعلى صفحات سيناريو مشابه للحالة السابقة، واجهت سيدة مطلقة تعول 5 أبناء آثار حريق التهم مسكنها بالكامل، لتشمل المساندة ترميم المنزل ورفع كفاءته، إلى جانب مساعدات مالية وغذائية وزي مدرسي لأبنائها.
"تاكسي الرزق" يعود لصاحبه
وفي حالة جديدة وقصة مختلفة، كان مصدر الرزق نفسه هو محور الأزمة، بعدما فقد المواطن محمد نصار، صاحب الـ 75 عامًا، سيارته الأجرة التي يعمل عليها بعد تعرضها للسرقة، وبعد تدخل المحافظ، خضعت السيارة للإصلاح ورفع الكفاءة، وعادت إلى صاحبها لتستأنف دورها كوسيلة للعمل والدخل.
ذوي الهمم
وامتدت مسلسل الاستجابات السريعة إلى أسر 5 أطفال من ذوي الهمم بمدارس التربية الخاصة، حيث جرى بحث احتياجات الأسر الاجتماعية والمعيشية، مع اتخاذ إجراءات تتعلق بالدعم النقدي وبرنامج تكافل وكرامة للحالات المستحقة، وتوفير مستلزمات مدرسية ومواد غذائية، إلى جانب البحث عن فرص عمل مناسبة لأولياء الأمور.
بين المرض والاحتياج
وداخل منزل متواضع يرقد فيه المواطن مؤمن مريضا ضعيفا، كانت الاستغاثة مرتبطة بحالة صحية صعبة أعقبت حادثًا أفقده القدرة على الحركة وجعله طريح الفراش، مع احتياجه إلى اللبن والحفاضات الطبية والأدوية وعلاج قرح الفراش، بينما تركت زوجته عملها للتفرغ لرعايته.
وجاء التدخل من اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، بتوفير مساعدات مالية وغذائية وأدوية ومستلزمات طبية، مع متابعة الحالة وتنسيق احتياجاتها العلاجية.
فرحة لا يغيب عنها السند
وعلى الجانب الآخر من الحكايات الإنسانية، حضرت المشاعر الأبوة في مناسبة زفاف إحدى عرائس المحافظة اليتيمات، عندما شاركها المحافظ مراسم عقد القران ووقف إلى جوارها في لحظة يفترض أن يكون فيها الأب حاضرًا.
هكذا تنوعت الوجوه في بورسعيد، من أسرة فقدت مسكنها إلى رجل فقد مصدر رزقه، ومن طفل يحتاج إلى دعم أسرته إلى مريض أثقل المرض كاهله، لكن القاسم المشترك بينها يظل البحث عن سند يعين أصحابها على تجاوز لحظة صعبة واستعادة قدر من الأمان والاستقرار.
أقرأ أيضا:
'تفحمت بالكامل".. تفاصيل حريق شقة بمساكن الحرية في بورسعيد (صور)
الكلاب أسقطته بالموتوسيكل.. أسرة شاب ببورسعيد تطالب بالتحقيق في وفاته
"المخالفات في كل مكان".. محافظ بورسعيد يستبعد عاملين بإدارة إشغالات الزهور