في قرية شبرا صورة التابعة لمركز ديرب نجم بمحافظة الشرقية، بدأ الحزن برحيل الحاج محمد فاضل، الذي توفي تاركًا أسرته أمام صدمة فقده، قبل أن تتحول ساعات الحزن إلى فاجعة أكبر لم تكن الأسرة تتوقعها.
بعد وفاة الأب بنحو ساعة تقريبًا، تلقت الأسرة خبر وفاة نجلته سحر، لتجد نفسها أمام مصاب مزدوج في وقت قصير، بعدما لم تمهلهم صدمة رحيل الأب فرصة لالتقاط أنفاسهم.
وبدلًا من أن تنشغل الأسرة فقط بتجهيز مراسم وداع الأب، أصبح عليها الاستعداد لتشييع ابنته أيضًا، في مشهد قاسٍ اجتمع فيه فقد شخصين من الأسرة خلال وقت لا يتجاوز نحو ساعة.
وشُيّع الحاج محمد فاضل ونجلته سحر في جنازة واحدة، ليلتقي الاثنان في الوداع الأخير بعدما فرّق بين رحيلهما وقت قصير، وسط حضور أهالي القرية وأقارب الأسرة.
وخيم الحزن على أهالي القرية، الذين شاركوا الأسرة مصابها، بينما بقيت تفاصيل الرحيل المتقارب للأب وابنته حاضرة في المشهد، بعدما تحولت وفاة أحدهما إلى فاجعة ثانية بوفاة الآخر بعد نحو ساعة فقط.
اقرأ أيضا