إعلان

قنصل الصين بالإسكندرية: لا حل بغزة دون الفلسطينيين.. و4 مبادئ تنهي الحرب -صور

كتب : محمد البدري

06:29 م 14/09/2026

تابعنا على

أكدت قنصل عام الصين بالإسكندرية شيوي مين، موقف بلادها بشأن القضية الفلسطينية الداعي إلى وقف شامل لإطلاق النار وإنهاء القتال، وتسوية النزاعات من خلال السبل السياسية والدبلوماسية.

وأكدت القنصل الصيني أن القضية الفلسطينية تُعد جوهر قضية الشرق الأوسط، وتستوجب عند الدفع نحو تسويتها الالتزام بأربعة مبادئ تتمثل في التمسك بالحل السياسي وحل الدولتين لاستئناف المفاوضات وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، والتمسك بمبدأ إدارة الفلسطينيين لشؤونهم بأنفسهم عند إدارة الضفة الغربية وإعادة إعمار قطاع غزة بعد الحرب، والالتزام بالمبادئ الإنسانية وحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات، والتمسك بالعدالة والإنصاف وسيادة القانون الدولي للتوصل إلى حل شامل وعادل ودائم.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد بمقر القنصلية العامة بالإسكندرية، اليوم الإثنين، بشأن تفاصيل ونتائج زيارة الدولة الرسمية التي قام بها الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر في سبتمبر الجاري، بدعوة من الرئيس عبد الفتاح السيسي.


أربع مبادرات لحفظ السلام والأمن في الشرق الأوسط

وأوضحت القنصل العام أن الصين تدعم دول المنطقة في الإمساك بزمام مستقبلها ومصيرها بأيديها، مشيرة إلى أن الرئيس شي جين بينغ طرح خلال الزيارة أربع مبادرات للأمن الإقليمي المشترك تشمل: تعزيز القوة الذاتية برفض تدخل القوى الخارجية، والدفع نحو حوكمة شاملة للأمن الإقليمي انطلاقًا من عدم تجاهل أو تهميش القضية الفلسطينية، وترسيخ أسس التنمية والحفاظ على أمن الممرات المائية الدولية، وتعزيز التنسيق الدولي القائم على ميثاق الأمم المتحدة وتخلي القوى الكبرى عن المعايير المزدوجة.

واستعرضت القنصل العام الوضع الأساسي للزيارة التي تُعد الأولى للرئيس الصيني منذ 10 سنوات؛ حيث حرص الرئيس السيسي وزوجته على استقبال الرئيس شي جينبينغ وزوجته وتوديعهما شخصيًا بالمطار، فضلًا عن إضاءة برج القاهرة باللون الأحمر الصيني، وعقد مراسم استقبال ومباحثات بقصر الاتحادية، ومرافقة الزعيمين في زيارة إلى المتحف المصري الكبير، ونشر مقالين موقعين للرئيسين بصحف البلدين، والتوافق على محطات مسيرة 70 عامًا من العلاقات الدبلوماسية.


ولفتت إلى أن الزيارة حملت أهمية كبرى لتزامنها مع مرحلة محورية، تمثلت في انطلاق تنفيذ الخطة «الخمسية الخامسة عشرة» في الصين، وتقدم مسيرة «الجمهورية الجديدة» ومستهدفات «رؤية مصر 2030»، واللتين تنتهيان معًا في عام 2030، ما أسهم في تحقيق مواءمة استراتيجية عميقة لصالح التحديث والتنمية في البلدين والدفاع عن مصالح الجنوب العالمي.

توقيع أكثر من 20 وثيقة وبيان استراتيجي مشترك

وأكدت القنصل العام أن الزيارة حققت نتائج مثمرة؛ حيث صدر «بيان مشترك بشأن مواصلة تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة»، ووُقعت وثائق للبناء المشترك لمبادرة الحزام والطريق، والذكاء الاصطناعي، والتجارة وسلاسل الإمداد، إضافة إلى أكثر من 20 وثيقة في مجالات الاقتصاد الرقمي والعلوم والتكنولوجيا والتعليم والنقل.

وأشارت إلى أسبقيات التعاون المشترك؛ حيث استمرت الصين كأكبر شريك تجاري لمصر على مدار 14 عامًا متتاليًا، مع إنجاز أطول برج في إفريقيا، وأول خط سكة حديد خفيف، وإطلاق القمر الصناعي «مصر سات-2» عام 2023، بجانب بلوغ السياح الصينيين 360 ألف سائح العام الماضي، وزيارة قرابة 3 ملايين زائر لمعرض الآثار المصرية في متحف شنغهاي، وإدراج اللغة الصينية بالتعليم المصري.

خمس نقاط لتطوير العلاقات ومسارها المستقبلي

وبيّنت القنصل العام أن المباحثات شهدت طرح الرئيس شي جين بينغ خمس نقاط لتحديد مسار العلاقات؛ ركزت على مواصلة الدعم المتبادل وتبادل خبرات حوكمة الدولة، ودفع التعاون القائم على المنفعة المتبادلة في البنية التحتية والسيارات الكهربائية والطاقة الخضراء والفضاء والاقتصاد الرقمي.


واختتمت بالإشارة إلى البنود الخاصة بتعزيز التبادلات الإنسانية والتعليمية، وتعميق التعاون الأمني في مكافحة الإرهاب والفساد والجرائم العابرة للحدود، وزيادة التنسيق في المنصات الدولية متعددة الأطراف مثل الأمم المتحدة ومجموعة بريكس، ومعارضة الأحادية والتنمر لتحقيق الحوكمة العالمية العادلة.


اقرأ أيضًا:

قنصل بكين بالإسكندرية: زيارة الرئيس الصيني لمصر تدشن مرحلة جديدة للعلاقات



Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان