تجددت أحزان أهالي محافظة الشرقية، اليوم الجمعة، بعد وفاة أحد مصابي حادث الدواويس بمحافظة الإسماعيلية، وذلك بعد نحو شهر من إصابته في الحادث، لتتواصل مأساة أسر الضحايا التي بدأت في 11 أغسطس الماضي.
وبوفاة الفقيد، ارتفع عدد ضحايا الحادث من أبناء قرية وادي الملاك التابعة لمركز أبو حماد إلى 14 ضحية، فيما بلغ عدد المتوفين من أبناء منطقة بحر البقر التابعة لمركز الحسينية 6 ضحايا، ليصل إجمالي الضحايا من المنطقتين إلى 20 شخصًا.
ويستعد أهالي وادي الملاك لتشييع جثمان الفقيد عقب صلاة الجمعة، وسط حالة من الحزن والأسى، بعدما ظل يتلقى العلاج بأحد مستشفيات الإسماعيلية منذ وقوع الحادث، وسط آمال في تحسن حالته وعودته إلى أسرته، إلا أن إصاباته البالغة حالت دون ذلك.
وقال علاء الوادي، أحد أهالي القرية لـ"مصراوي": إن أبناء وادي الملاك يعيشون مأساة متواصلة منذ حادث الدواويس، موضحًا أن أهالي القرية شيّعوا في بداية الحادث عددًا من أبنائهم، ثم توالت حالات الوفاة بين المصابين الذين كانوا يتلقون العلاج في المستشفيات.
وأشار إلى أن الفقيد أصيب يوم 11 أغسطس، وظل يقاوم آثار إصاباته لنحو شهر، قبل أن يفارق الحياة في 11 سبتمبر، لتتجدد أحزان أسرته وأبناء قريته.
وكان حادث الدواويس قد وقع إثر تصادم سيارتي نقل عمال بطريق الدواويس في محافظة الإسماعيلية، وأسفر في حصيلته الأولى عن سقوط عدد كبير من الضحايا والمصابين.
ووفق ما نشره «مصراوي» وقت وقوع الحادث، كان من بين الضحايا الذين جرى الإعلان عنهم عدد من أبناء وادي الملاك بمركز أبو حماد، فيما نقلت وسائل إعلام لاحقًا أن إجمالي ضحايا الحادث من أبناء وادي الملاك وبحر البقر بلغ 18 ضحية في البداية، ثم توفي العم إبراهيم من أبو حماد بعد أيام، قبل أن ترتفع الحصيلة مجددًا مع وفاة مصابين متأثرين بإصاباتهم.
وهكذا لم تنتهِ مأساة الدواويس بانتهاء يوم الحادث، بل ظلت أخبار الوفيات تصل تباعًا إلى قرى الشرقية، لتترك وراء كل ضحية أسرة مكلومة وحكاية بدأت برحلة بحث عن لقمة العيش وانتهت بفقدان عزيز.
اقرأ أيضًا:
لقاءات المحافظ "بالحجز".. الشرقية تطلق تطبيقًا رسميًا لخدمة المواطن