يعيش طلاب مدرسة الفشن الثانوية بنين بمحافظة بني سويف، معاناة مستمرة منذ نحو 4 أعوام، عقب إزالة مبنى المدرسة وتوزيع الطلاب على مدارس أخرى، في انتظار إعادة بناء المدرسة وعودتهم إلى مقرهم الأصلي، إلا أن السنوات مرت دون أن يرى الطلاب أي جديد على أرض الواقع.
منذ إزالة مبنى مدرسة الفشن الثانوية بنين، تحولت أرض المدرسة إلى مساحة خالية تكسوها الحشائش، بينما يواصل الطلاب دراستهم في مدارس أخرى، وهو الأمر الذي تسبب في معاناة للطلاب وأولياء الأمور، خاصة مع استمرار الوضع لسنوات طويلة.
الانتظار مستمر
ويؤكد الأهالي أن نقل طلاب المدرسة وتوزيعهم على مدارس أخرى كان حلًا مؤقتًا لحين الانتهاء من أعمال إعادة البناء، إلا أن هذا الحل المؤقت طال لأكثر من 4 سنوات، ليصبح الطلاب أمام واقع جديد فرض عليهم الانتقال بعيدًا عن مدرستهم التي اعتادوا عليها.
وأشار الأهالي إلى أن استمرار الوضع الحالي يمثل عبئًا على الطلاب، مطالبين بسرعة التحرك لإنهاء إجراءات إعادة بناء المدرسة، وعودة الطلاب إلى مبناهم بدلًا من استمرار توزيعهم على مدارس أخرى.
وبعد إزالة مبنى مدرسة الفشن الثانوية بنين، لم يتبقَ من المدرسة سوى السور المحيط بالأرض، بينما اختفى المبنى بالكامل، وتحولت المساحة الداخلية إلى أرض فضاء تكسوها الحشائش، في الوقت الذي يواصل فيه الطلاب الدراسة بمدارس أخرى منذ 4 أعوام.
ويرى أولياء الأمور أن المشهد الحالي للمدرسة يعكس طول فترة الانتظار، مؤكدين أن ما كان يفترض أن يكون حلًا مؤقتًا أصبح وضعًا مستمرًا لسنوات، وسط وعود متكررة بإعادة بناء المدرسة دون ظهور جديد ملموس حتى الآن.
وعود متكررة دون جديد
ويقول الأهالي إنهم تلقوا على مدار السنوات الماضية وعودًا متكررة بشأن إعادة بناء المدرسة، إلا أن تلك الوعود لم تتحول، بحسب روايتهم، إلى خطوات ملموسة على أرض الواقع، مؤكدين أن استمرار الوضع أصبح مصدرًا للقلق والاستياء.
وطالب أولياء الأمور، المسئولين ببيان واضح بشأن مصير مدرسة الفشن الثانوية بنين، وموعد بدء أعمال الإنشاء، والجدول الزمني للانتهاء منها، حتى تنتهي معاناة الطلاب التي استمرت 4 سنوات.
أقرأ أيضا
حركة تكليفات جديدة لـ14 مديرًا ووكيلًا بالإدارات التعليمية ببني سويف