محافظ أسيوط يزور "دير المحرق" ويؤكد: درة مسار العائلة المقدسة في مصر -صور
كتب : محمود عجمي
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
استقبل نيافة الأنبا بيجول، أسقف ورئيس دير السيدة العذراء مريم المُحرق العامر، اليوم الثلاثاء، اللواء محمد علوان محافظ أسيوط، يرافقه الدكتور مينا عماد نائب المحافظ، والوفد المرافق لهما، وذلك خلال زيارة للدير اتسمت بأجواء من المحبة والود.
جولة داخل الكنيسة الأثرية
بدأت الزيارة باستقبال المحافظ والوفد المرافق في قصر الدير، قبل أن يتوجهوا إلى كنيسة السيدة العذراء الأثرية، التي يرجع تاريخها إلى القرن الأول الميلادي. وخلال الجولة، استمع المحافظ إلى شرح حول تاريخ الكنيسة وأهميتها الدينية والتراثية، وما تمثله من قيمة روحية وتاريخية بارزة.
وخلال الزيارة، أعرب اللواء محمد علوان عن سعادته البالغة بزيارة دير السيدة العذراء المُحرق، مؤكدًا ما يمثله الدير من قيمة روحية وتاريخية وتراثية متميزة، تجعله أحد أبرز المعالم الدينية والأثرية في المحافظة.
من جانبه، رحب نيافة الأنبا بيجول بمحافظ أسيوط والوفد المرافق، معربًا عن تقديره لهذه الزيارة، كما استعرض نبذة عن تاريخ الدير ومكانته الروحية والتاريخية، وما يضمه من مقتنيات ومعالم أثرية وتراثية ذات أهمية كبيرة.
تفقد حصن الدير وكنيسة مارجرجس
وشملت الجولة زيارة حصن الدير الأثري، الذي يعود إلى القرن السابع الميلادي، حيث استمع المحافظ إلى شرح حول تاريخه وأهميته. كما تفقد كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس، التي يرجع تاريخها إلى أوائل القرن التاسع عشر الميلادي، واطلع على أبرز معالمها التاريخية والمعمارية.
وفي ختام الزيارة، أكد محافظ أسيوط سعادته بزيارة الدير، مشددًا على ما يتمتع به دير السيدة العذراء مريم المُحرق العامر من قيمة روحية وتاريخية وحضارية كبيرة، إلى جانب مكانته كإحدى أبرز محطات رحلة العائلة المقدسة في مصر.
دعوة لتنشيط السياحة الدينية والأثرية
ودعا المحافظ المواطنين والزائرين إلى زيارة الدير والتعرف على ما يزخر به من معالم أثرية وتراثية، إلى جانب استكشاف المقاصد السياحية والأثرية التي تتميز بها محافظة أسيوط، مؤكدًا حرص المحافظة على دعم السياحة وتطوير الخدمات وتوفير التجهيزات اللازمة لاستقبال الزائرين من داخل مصر وخارجها.
واختتمت الزيارة في أجواء من المودة والمحبة، عكست أهمية تعزيز الاهتمام بالتراث المصري وصون المواقع التاريخية والأثرية والتعريف بها، بما يليق بالمكانة التاريخية والروحية لدير السيدة العذراء مريم المُحرق العامر وتاريخه الممتد عبر القرون.
اقرأ أيضًا:
والد زياد حجاج: عشت 10 أيام من القلق.. ودموعي انهمرت فرحًا بعد رسالة نجلي من سلوفاكيا
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News