إعلان

يتم طفلين وفرّ هاربًا.. كواليس مقتل صاحب ماكينة تصوير على يد بائع شاي بالزقازيق

كتب : ياسمين عزت

02:30 م 07/08/2026

جثة - أرشيفية

تابعنا على

لم تكن البقعة الصغيرة المقابلة لمستشفى المبرة بالزقازيق مجرد مكان يقف فيه "شاب في العشرينيات" خلف ماكينة تصوير، بل كانت شريان الحياة الوحيد لأسرته الصغيرة؛ زوجة وطفلان لم يتجاوز أكبرهما أربعة أعوام.

غير أن رغبة بائع شاي في تحويل تلك المساحة البسيطة إلى مصفٍّ لكراسي زبائنه، حوّلت الخلاف العادي بين "جيران الرزق" إلى مشهد مأساوي انتهى بطعنة نافذة أودت بحياة الشاب، تاركًا خلفه أحلامًا مجهضة وأسرة واجهت الموت واليتم في لحظة غدر.

وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية، تلقت إخطارًا من مستشفى المبرة بمدينة الزقازيق، يفيد وصول شاب يعمل على ماكينة تصوير مصابًا بطعنة نافذة، وتوفي فور وصوله متأثرًا بإصابته.

وكشفت التحريات الأولية نشوب مشادة بين المجني عليه ومتهم يعمل بائعًا للمشروبات الساخنة "شاي"، بسبب الخلاف على المساحة المخصصة لكل منهما أمام المستشفى، تطورت إلى اعتداء بسلاح أبيض، وفرّ المتهم هاربًا قبل أن تتمكن قوات الشرطة من ضبطه.

وقال سمير عيد، شقيق المجني عليه، إن شقيقه البالغ من العمر 29 عامًا يتيم الأبوين، ويعول زوجة وطفلين (4 أعوام وعامين)، وكان مصدر الدخل الوحيد للأسرة.

وأوضح شقيق المجني عليه أن الخلاف نشب بسبب مطالبات المتهم لشقيقه بإخلاء مساحة العمل لوضع مقاعد لزبائنه، مشيرًا إلى تلقيه اتصالاً بنقل شقيقه إلى المستشفى، حيث أُدخل العناية المركزة إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصابته، مطالبًا بتطبيق القانون على الجاني.

تحرر عن الواقعة المحضر اللازم، وأُخطرت النيابة العامة التي أمرت بانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان لبيان سبب الوفاة، وكلفت المباحث باستكمال التحريات حول الواقعة.

اقرأ أيضًا:

بعد الروبوت الديني.. طفلة الشرقية تبتكر كتابًا ناطقًا لتعليم مناسك الحج والعمرة

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان