بحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية توجيه ضربات عسكرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، لكنه قرر في نهاية المطاف عدم تنفيذها في الوقت الحالي، بحسب مسؤولين أمريكيين نقلت عنهم أكسيوس.
وأفاد مسؤول أمريكي بأن ترامب أجرى خلال عطلة نهاية الأسبوع مشاورات مع كبار مستشاريه بشأن إمكانية تنفيذ ضربات ضد الحوثيين.
وأضاف المسؤول أن قائد القيادة المركزية الأمريكية براد كوبر، أعد خيارات لتنفيذ غارات جوية في اليمن، وقدمها إلى وزير الدفاع بيت هيجسيث السبت.
وبحسب مسؤول أمريكي آخر، قرر ترامب في النهاية تأجيل تنفيذ الضربة.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد نشرت في وقت سابق تقريرًا عن مباحثات ترامب بشأن احتمال توجيه ضربة للحوثيين في اليمن.
ولم يعلق البيت الأبيض أو السفارة السعودية في واشنطن على هذه المعلومات.
ونقلت أكسيوس عن أليكس بليتساس، الباحث في المجلس الأطلسي والمسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية، قوله إن ترامب تراجع عن الضربة لتجنب فتح "صندوق باندورا"، خشية أن يؤدي استهداف الحوثيين إلى تعريض مضيق باب المندب لمزيد من المخاطر وخلق نقطة اختناق ثانية.
طلب سعودي وضغوط للتحرك
وقال موقع أكسيوس الأمريكي، إنه قبل 10 أيام، أجرى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اتصالين بترامب في اليوم نفسه، وحثه على توجيه ضربات للحوثيين.
وأفاد أكسيوس، بأن ترامب رفض الطلب آنذاك، ووافق على مساعدة السعودية من خلال المعلومات الاستخباراتية وبيانات تحديد الأهداف.
وقال مسؤولون أمريكيون في ذلك الوقت إن واشنطن لن تتخذ إجراءً عسكريًا ما دام الحوثيون لا يعرقلون حركة السفن غير السعودية في البحر الأحمر.
وبعد عدة أيام، التقى دبلوماسيون أمريكيون مسؤولين حوثيين، وتلقوا تأكيدات بأن الجماعة لا تعتزم إغلاق مضيق باب المندب.