أكثر من 100 نوع والكيلو يصل لـ600 جنيه.. أسرار زراعة فاكهة التنين في المنيا
كتب : جمال محمد
-
عرض 12 صورة
-
عرض 12 صورة
-
عرض 12 صورة
-
عرض 12 صورة
-
عرض 12 صورة
-
عرض 12 صورة
-
عرض 12 صورة
-
عرض 12 صورة
-
عرض 12 صورة
-
عرض 12 صورة
-
عرض 12 صورة
-
عرض 12 صورة
في تجربة زراعية استثنائية تعكس طموح الشباب، نجح الشاب محمد فتوح، ابن محافظة المنيا، في خوض مغامرة زراعية جديدة تمثلت في زراعة فاكهة التنين الاستوائية المعروفة بـ «دراجون فروت»، تحول خلالها من مجرد هاوٍ يتابع فيديوهات التعليم عبر الإنترنت إلى صاحب مشروع واعد يطمح من خلاله للتوسع والتصدير للأسواق العالمية.
البداية من 10 شتلات في حديقة المنزل
ويروي محمد فتوح تفاصيل تجربته لـ «مصراوي»، موضحًا أنه بدأ رحلته عام 2020 بالبحث المكثف عبر شبكة الإنترنت ومتابعة التجارب العالمية لزراعة الفاكهة الاستوائية.
وقرر فتوح الانتقال للجانب العملي بشراء 10 شتلات فقط من أنواع مختلفة، وقام برعايتها داخل حديقة صغيرة بجوار منزله، حتى بدأت في طرح الثمار بعد عامين، مكتسبًا خبرة كبيرة في التمييز بين الأنواع التي تعتمد على التلقيح الذاتي وأخرى تحتاج للتلقيح الخلطي.
تكلفة البداية وتحديات مناخ الصعيد
وأشار فتوح إلى أن فاكهة التنين تنتمي إلى عائلة الصباريات وتعتبر من الفواكه الصيفية، مؤكدًا أن زراعتها تكون مكلفة نسبيًا في البداية نظرًا للحاجة لتجهيزات شبك وتظليل لحماية الشتلات والثمار من أشعة الشمس القوية، وتستغرق الشتلة من عام إلى عام ونصف حتى تبدأ الإنتاج الفعلي عند وصول طولها لنحو 120 سنتيمترًا.
وأضاف أن زراعة الفاكهة تنتشر بكثرة في محافظات الوجه البحري كالكفر الشيخ والبحيرة والإسماعيلية ومطروح لاغتدال طقسها، مشيرًا إلى أن ارتفاع درجات الحرارة في محافظات الصعيد يمثل التحدي الأكبر، ولكنه نجح في التغلب عليه بتوفير الحماية والمظلات المناسبة.
زراعة سهلة للأسطح وإنتاجية 3 مرات بالموسم
وأكد الشاب المنياوي أن فاكهة التنين تمتاز بجذورها السطحية غير الممتدة، مما يجعلها مثالية للزراعة فوق أسطح المنازل وفي الشرفات، كما تتفوق بقوة مقاومتها للآفات والأمراض الزراعية.
وأوضح أن النبات يعطي المزارع نحو 3 دفعات إنتاجية خلال الموسم الواحد (بمعدل طرح كل شهرين)، وتكتمل الثمرة خلال شهرين من بداية الصيف، مما يجعلها مشروعًا اقتصاديًا عالي الجدوى.
100 نوع وأسعار تصل لـ 600 جنيه
وعن الأنواع المتوفرة في مصر، كشف فتوح أنه يزرع حاليًا أكثر من 100 نوع تتميز بألوان وطعوم مختلفة، ومن أبرزها: إيزيس الأسترالي: قشرة صفراء ولب أبيض، الأبيض هاروبا: قشرة حمراء ولب أبيض (الأكثر انتشارًا بمصر)، سوبر الإندونيسي: قشرة حمراء ولب أحمر، دارك ستار المكسيكي: قشرة حمراء ولب يميل للون الموف.
وفيما يتعلق بالأسعار، أوضح أن سعر الكيلو يفتتح الموسم عند 600 جنيه، ثم يتراجع مع تدفق الإنتاج ووفرته بالأسواق ليتراوح حول 350 جنيهًا للكيلوجرام في منتصف الموسم.
حلم التوسع والتصدير للخارج
ويطمح الشاب محمد فتوح، بعد أن نجح في نقل تجربته لقطعة أرض زراعية بإحدى محافظات الوجه البحري، إلى تأسيس مشروع متكامل يتيح له التوسع في المساحات المزروعة بالدراجون فروت، وصولاً لمرحلة تصدير المنتجات المصرية ذات الجودة العالية إلى الأسواق العالمية.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News