شواطئ كريستالية وكائنات نادرة.. أسرار محمية "وادي الجمال" في مرسى علم - صور
كتب : مختار صالح
-
عرض 15 صورة
-
عرض 15 صورة
-
عرض 15 صورة
-
عرض 15 صورة
-
عرض 15 صورة
-
عرض 15 صورة
-
عرض 15 صورة
-
عرض 15 صورة
-
عرض 15 صورة
-
عرض 15 صورة
-
عرض 15 صورة
-
عرض 15 صورة
-
عرض 15 صورة
-
عرض 15 صورة
-
عرض 15 صورة
على بُعد كيلومترات قليلة جنوب مدينة مرسى علم بمحافظة البحر الأحمر، تتلاشى حدود الواقع لتفتح الباب أمام لوحة أبدعتها الطبيعة عبر ملايين السنين. هُنا، على مساحة شاسعة تزيد على 7 آلاف كيلومتر مربع تتوزع بين اليابسة والأعماق المائية، تمتد محمية "وادي الجمال"؛ إحدى أكثر البقاع البيئية غرابة وسحراً في الشرق الأوسط، والمكان الذي تعانق فيه الجبال البركانية الصلبة شواطئ البحر الفيروزية الناعمة.
مالديف الشرق وحمام السباحة المفتوح
تستقبلك المحمية بـ «شرم اللولي» أو ما يُعرف بـ «حنين»، الخليج الذي تتربع شواطؤه دائماً على أسرّة التصنيفات العالمية لأجمل شواطئ الأرض. في هذا المكان، تبدو المياه شفافة إلى حد الكريستال، تتيح لك رؤية القاع الأبيض المكوّن من الرمال الناعمة وتشكيلات الشعاب المرجانية دون الحاجة إلى أدوات غوص معقدة. المشهد يبدو كحمام سباحة طبيعي ضخم محاط بالهدوء والاتساع، حيث تتدرج ألوان المياه من الأزرق السماوي إلى الفيروزي العميق.
"عروس البحر" والسلاحف الخضراء
العجيب في "وادي الجمال" لا يقتصر على الطبيعة الصامتة، بل يكمن في قاعها المائي الهادئ؛ إذ تُعد المحمية الملاذ والملجأ الرئيسي لـ"عروس البحر" أو ما يُعرف علمياً بـ (الدوغونغ أو الأطوم). هذا الكائن الثديي البحري النادر، الذي غَذّى مخيلة الرحالة والبحارة لقرون وطُرحت حوله الأساطير، يعيش أمانه في حقول الأعشاب البحرية المائية داخل المحمية. وإلى جواره، تستقر السلاحف الخضراء وسلاحف "صقرية المنقار"، لتتخذ من الشواطئ الهادئة موقعاً تاريخياً لوضع بيضها وتأمين سلالتها.
أسطورة الزمرد وجبال "حماطة"
ولا تكتفي المحمية بسحر مياهها، بل تأخذ زائرها في رحلة عبر الزمن والتاريخ في جزء البري؛ فبين جبال «حماطة» الشاهقة التي تنبت حولها أشجار «الآراك» و«الشورى»، تقبع أقدم مناجم للزمرد في العالم القديم، والمعروفة تاريخياً بمناجم «سكيت» و«السكاري»، والتي يُقال إن الملكة كليوباترا كانت تتزين بيواقيتها وزمردها المجلوب من قلب هذه الجبال.
تُمثل محمية "وادي الجمال" تجربة استثنائية يختلط فيها شغف الاستكشاف بين التاريخ القديم وأسرار الصحراء، ولذة الاستجمام في أعماق البحر وفيروزه، لتظل شاهدة على أن أرض مصر ما زالت تحتفظ بالعديد من الكنوز البيئية العجيبة.
اقرأ أيضًا:
"بطيخ" وسط الصحراء.. حكاية صخور غامضة تحير الزائرين في الوادي الجديد - صور
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News