إعلان

انطلاق أول احتفال عالمي بالتراث المغمور بالمياه من مكتبة الإسكندرية - صور

كتب : محمد البدري

06:39 م 22/08/2026

تابعنا على

شهدت مكتبة الإسكندرية انطلاق احتفالية اليوم العالمي الأول للتراث الثقافي المغمور بالمياه، بالتزامن مع الذكرى الـ25 لاتفاقية اليونسكو لعام 2001، والتي نظمتها المكتبة بالتعاون مع كرسي اليونسكو للتراث الثقافي المغمور بالمياه ومركز الآثار البحرية بجامعة الإسكندرية، بمشاركة نخبة من الشركاء الوطنيين والدوليين وممثلي المنظمات الدولية.

احتفال بالتراث المغمور بالمياه

وافتتح الفعاليات الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتور عماد خليل، أستاذ كرسي اليونسكو للتراث المغمور بالمياه بجامعة الإسكندرية، والدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، ونايف الفايز، مساعد المدير العام للثقافة بمنظمة اليونسكو، عبر الإنترنت، والدكتورة غادة عبد الباري، نيابة عن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتورة أميرة يسن، نيابة عن محافظ الإسكندرية.

مكتبة الإسكندرية

أكد الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، أن الاحتفال باليوم العالمي الأول للتراث الثقافي المغمور بالمياه يمثل مناسبة تتجاوز الاحتفاء بمرور 25 عامًا على اتفاقية 2001، لتؤكد أن جانبًا كبيرًا من الذاكرة الإنسانية محفوظ تحت سطح المياه، مشيرًا إلى أن الإسكندرية تحظى بأهمية خاصة لارتباط تاريخها بالبحر المتوسط.

وأعرب زايد عن اعتزاز مصر بكونها صاحبة المبادرة في إطلاق هذا اليوم العالمي من مكتبة الإسكندرية، موضحًا أن صون التراث الغارق تحول من قضية أثرية إلى قضية علمية وبيئية وثقافية وتنموية، في ظل تحديات التغير المناخي وارتفاع منسوب البحار.

وشدد على أهمية تضافر جهود الحكومات والجامعات والمتاحف، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة لدعم البحث العلمي وإتاحة هذا التراث للأجيال المقبلة.

أوضح الدكتور عماد خليل، أستاذ كرسي اليونسكو للتراث المغمور بالمياه بجامعة الإسكندرية، أن الاحتفال يمثل يومًا تاريخيًا باعتبار أن مصر صاحبة مقترح تخصيص يوم عالمي للتراث المغمور بالمياه.
وأشار إلى أن الفكرة بدأت باقتراح من الباحثة ندى كامل، واستغرقت جهود اعتمادها نحو 3 سنوات، حتى أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 2025، بالتزامن مع انتخاب الدكتور خالد العناني رئيسًا لليونسكو.

وأوضح خليل أن اختيار يوم 21 أغسطس يرجع إلى ذكرى تنفيذ أول بعثة دولية مشتركة خلال عامي 2022 و2023، بمشاركة 8 دول من بينها مصر، لدراسة الآثار المغمورة بين إيطاليا وتونس.

وأكد أن المستهدف خلال الأعوام الـ25 المقبلة هو تعظيم الاستفادة المجتمعية من هذا التراث وإتاحته للجمهور.

أكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، أن احتضان مكتبة الإسكندرية للحدث يعكس دور مصر في صون الثقافة وتعزيز الحوار بين الحضارات.
وأشار إلى فخر الجامعة بالدور الذي يضطلع به كرسي اليونسكو للتراث المغمور بالمياه، مشددًا على أن البحر يمثل لمدينة الإسكندرية جزءًا أصيلًا من الهوية والحضارة، وليس مجرد حدود جغرافية.

أكد نايف الفايز، مساعد المدير العام للثقافة باليونسكو، أن اختيار الإسكندرية للاحتفال يأتي لمكانتها التاريخية العريقة في التبادل البحري، واحتضان مصر لمواقع أثرية غارقة تعد من الأبرز عالميًا.
ونوه بدور مصر القيادي وتصديقها المبكر على اتفاقية 2001، إلى جانب جهودها في تدريب الكوادر الإقليمية.

ومن جانبها، استعرضت الدكتورة غادة عبد الباري، نائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ريادة مصر في استكشاف الآثار الغارقة، بدءًا من إسهامات الغواص كامل أبو السعادات، وصولًا إلى تأسيس مركز الآثار البحرية بجامعة الإسكندرية.

كما أوضحت الدكتورة أميرة يسن أن المواقع الأثرية المغمورة الممتدة من خليج أبي قير والميناء الشرقي حتى قلعة قايتباي، تقدم شواهد فريدة على عراقة المدينة، مؤكدة حرص المحافظة على دعم حماية التراث والبيئة الساحلية.


اقرأ أيضًا:

دافعت عن شقيقها فقتلها عامل الشماسي.. ماذا حدث على أحد شواطئ الإسكندرية؟

"لا يمس العمل".. جامعة الإسكندرية تحسم الجدل بشأن الحكم الصادر ضد أحد عمداء كلياتها

محافظ الإسكندرية يكرم أوائل الثانوية العامة والأزهرية -صور

عقوبة الاعتداء على الأطباء.. حكم قضائي رادع بحبس متهم في الإسكندرية سنتين


Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان