إعلان

خدعوه بحُلم إيطاليا.. المشدد 5 سنوات لـ3 متهمين بالنصب على شاب بأسيوط

كتب : محمود عجمي

11:08 م 10/08/2026

محكمة جنايات أسيوط

تابعنا على

قضت الدائرة السابعة بمحكمة جنايات أسيوط، اليوم الإثنين، بمعاقبة ثلاثة متهمين بالسجن المشدد لمدة 5 سنوات، وتغريمهم 500 ألف جنيه، بعد إدانتهم بالنصب على عدد من الشباب وإيهامهم بقدرتهم على تسفيرهم إلى ليبيا ومنها إلى إيطاليا بطرق غير شرعية، بما يعرض حياتهم للخطر، مقابل الحصول على مبالغ مالية كبيرة.

صدر الحكم برئاسة المستشار حسين علي نسيرة، وعضوية المستشارين محمد حسن شلقامي، الرئيس بالمحكمة، وشريف زكريا ويصا، وبأمانة سر بخيت شحاتة وفنجري عبد الرحيم.

تعود وقائع القضية إلى فبراير 2026، عندما تلقت الإدارة العامة لمكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر بوزارة الداخلية بلاغًا من المواطن "ي.ع" (50 عامًا)، أفاد فيه باتفاقه مع المتهم الأول "ن.ع" على تسفير نجله إلى إيطاليا عبر الأراضي الليبية مقابل مبلغ إجمالي قدره 410 آلاف جنيه.

تقاضي 410 آلاف جنيه مقابل وعد بالهجرة

وأوضحت التحقيقات أن الشاكي سدد في البداية مبلغ 100 ألف جنيه كدفعة أولى، ثم عقب سفر نجله إلى ليبيا وتأكيد وصوله، طلب المتهم الأول سداد باقي المبلغ وقدره 310 آلاف جنيه. وقام الشاكي بتسليم المبلغ للمتهم الثاني "ع.ع" والد المتهم الأول، والمتهم الثالث "م.ع".

وكشفت التحقيقات أن نجل الشاكي تعرض للاحتجاز داخل مخزن بمدينة الزاوية الليبية لمدة تراوحت بين 6 و7 أشهر، دون استكمال إجراءات تهريبه إلى إيطاليا، ما اضطره في النهاية إلى العودة إلى مصر عبر منفذ السلوم البري.

وبعد عودته، حاول والده استرداد الأموال بالطرق الودية وبوساطة عدد من الأشخاص، إلا أن المتهمين رفضوا إعادة المبالغ المالية، مؤكدين عدم وجود أي مستحقات مالية للشاكي لديهم.

وأجرت الإدارة العامة لمكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر تحريات موسعة انتهت إلى صحة البلاغات المقدمة، وكشفت عن تشكيل المتهمين جماعة إجرامية منظمة تنشط في استقطاب ونقل وإيواء وتهريب المهاجرين غير الشرعيين عبر الدروب الصحراوية إلى ليبيا، ومن ثم تهريبهم بحرًا إلى إيطاليا.

استغلال الراغبين في الهجرة مقابل مبالغ مالية

وأظهرت التحريات أن أفراد التشكيل الإجرامي كانوا يوهمون ضحاياهم بتوفير فرص عمل وتحقيق مكاسب مالية سريعة بالخارج، مقابل مبالغ تتراوح بين 350 ألفًا و450 ألف جنيه عن كل مهاجر.

كما تبين أن الجماعة اتخذت من محافظة أسيوط وعدد من محافظات الصعيد نطاقًا لممارسة نشاطها الإجرامي.

وكشفت التحقيقات أن التشكيل كان يعمل وفق نظام "الخلايا العنقودية"، حيث تنفذ كل مجموعة مهام محددة بناءً على تكليفات من زعيم الجماعة دون معرفة باقي المجموعات.

واعتمد أفراد الجماعة على الهواتف المحمولة والهواتف العاملة عبر الأقمار الصناعية، إلى جانب استخدام أسماء مستعارة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة "فيسبوك" و"واتساب"، للتواصل مع الضحايا وشركائهم داخل الأراضي الليبية.

وأوضحت التحقيقات أن المتهم الأول "ن.ع" كان يتزعم الجماعة ويتولى التعامل المباشر مع الراغبين في الهجرة وإصدار التكليفات لباقي العناصر.

فيما تولى المتهمان الثاني والثالث الإشراف على مراحل التهريب واستلام المبالغ المالية وحفظها، فضلًا عن متابعة إجراءات نقل المهاجرين.

وأكدت التحريات أن الجماعة كانت تقوم بإيواء المهاجرين داخل الأراضي الليبية تمهيدًا لتهريبهم بواسطة مراكب صيد غير مخصصة لنقل الركاب، وهو ما كان يعرض حياتهم وسلامتهم لمخاطر جسيمة ومحققة.

اقرأ أيضًا:
ظهرت رسميًا.. محافظ أسيوط يعتمد نتيجة الدور الثاني للشهادة الإعدادية

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان