ثمارها للطهي والمخلل.. فاكهة عجيبة تتحول شتلتها الرخيصة إلى شجرة بـ 50 ألف جنيه -صور
كتب : ياسمين عزت
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
في عالم الزراعة، لا تتوقف قيمة الأشجار عند ثمارها فقط، فهناك أنواع يمكن أن تتحول مع مرور السنوات إلى مشروع استثماري حقيقي، ومن بينها شجرة "البمبر العراقي أو المصري" التي بدأت تلفت أنظار المهتمين بزراعة الفواكه غير التقليدية، لما تتميز به من قدرة على تحمل العطش، وتعدد استخدامات ثمارها، إلى جانب ارتفاع قيمتها مع تقدم عمرها وزيادة إنتاجها.
وتبدأ رحلة الاستثمار في "البمبر" من شتلة صغيرة عمرها عامان، يمكن أن يصل سعرها إلى نحو 200 جنيه، لكنها مع مرور السنوات ودخولها مرحلة الإنتاج تتحول إلى شجرة مثمرة ذات قيمة اقتصادية أكبر، وقد يصل سعر بعض الأشجار الكبيرة والمثمرة إلى 20 ألف جنيه، فيما يمكن أن تتراوح قيمة الأشجار الأكبر سنًا والأعلى إنتاجًا بين 20 و50 ألف جنيه، حسب عمر الشجرة وكمية، كما أنها تعيش لأكثر من 100 عام.
ويقول المهندس الزراعي محمد عطية، المتخصص في زراعة الفواكه الاستوائية، في تصريح خاص لـ "مصراوي"، إن شجرة البمبر تتميز بقدرتها على تحمل العطش ومقاومة ظروف التصحر، كما أنها لا تحتاج إلى معدلات ري مرتفعة مقارنة بالعديد من الأشجار الأخرى، وهو ما يجعلها من النباتات التي يمكن التفكير في زراعتها ضمن المشروعات الزراعية التي تستهدف تقليل استهلاك المياه.
وأوضح عطية أن الشجرة تبدأ في إعطاء بشائر إنتاج بعد نحو عام من زراعتها، وقد يصل الإنتاج في أول مرة إلى نحو 10 كيلوجرامات، إلا أن الكمية تزداد بشكل ملحوظ مع تقدم عمر الشجرة ودخولها مراحل الإنتاج الأعلى.
ومع مرور السنوات، يمكن للشجرة أن تصل إلى إنتاج غزير، وقد يتجاوز إنتاج الأشجار الكبيرة عمر 7 إلى 9 سنوات بعد بداية طرحها طنًا من الثمار، فيما قد يصل الإنتاج في بعض الحالات إلى طن ونصف، وفقًا لعمر الشجرة وظروف زراعتها ومستوى الخدمة المقدمة لها.
وتظهر ثمار البمبر خلال أشهر الصيف، وتحديدًا في الفترة من يوليو وحتى سبتمبر، وهي الفترة التي يتوفر فيها المحصول بصورة أكبر.
فاكهة لها أكثر من استخدام
ولا تقتصر قيمة البمبر على تناول الثمار كفاكهة، إذ يمكن الاستفادة منها في عدد من الصناعات الغذائية المنزلية، حيث يمكن إعداد مربى البمبر، كما يمكن تجفيف الثمار واستخدامها في إعداد شاي البمبر.
كما يمكن تخليل الثمار بطريقة مشابهة لتخليل الليمون المعصفر، وهو ما يفتح المجال أمام استخدام المحصول في منتجات غذائية مختلفة بدلًا من الاعتماد على بيعه كفاكهة طازجة فقط.
وأشار المهندس الزراعي محمد عطية، إلى أن ثمار البمبر تحتوي على مادة لزجة صمغية، وهي من الخصائص التي تميزها، موضحًا أن البمبر العراقي يشبه إلى حد كبير "المخيط" المصري، إلا أن ثماره أكبر حجمًا، مع اختلاف الاستخدامات والصفات بين النوعين.
ومن أبرز ما يميز شجرة البمبر، بحسب عطية، قدرتها على تحمل العطش والظروف المناخية الصعبة، وهو ما يجعلها من الأشجار التي يمكن أن تجد مكانًا لها في المناطق التي تعاني من محدودية المياه أو ظروف التصحر.
وتُزرع الشجرة من خلال الشتلات، وتتوفر الشتلات بعمر عامين بأسعار تبدأ من نحو 200 جنيه، ويمكن تربيتها في براميل في مراحلها الأولى، قبل نقلها إلى الأرض الدائمة لتواصل نموها وتدخل مرحلة الإنتاج.
ومع استمرار نمو الشجرة وزيادة إنتاجها، ترتفع قيمتها السوقية، لتتحول من مجرد شتلة لا يتجاوز سعرها مئات الجنيهات إلى شجرة مثمرة قد تبلغ قيمتها عشرات الآلاف من الجنيهات، بحسب عمرها وحالتها وإنتاجيتها.
اقرأ أيضا
زلزال أولى طب.. أرقام رسوب صادمة في جامعات 4 محافظات بالصعيد
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News