-
عرض 3 صورة
-
عرض 3 صورة
-
عرض 3 صورة
في الوقت الذي ينشغل فيه معظم الأطفال بالألعاب والدراسة، كانت الطفلة المصرية نور مكي، ذات العشر سنوات، تعمل على مشروع مختلف، انتهى بابتكار أول روبوت واعظة ذكية في العالم يحمل اسم "يُسر".
نور، وهي تلميذة بالمرحلة الابتدائية، استمدت فكرة المشروع من البيئة التي تعيش فيها، إذ تعمل والدتها واعظة بوزارة الأوقاف، وهو ما جعلها تتابع عن قرب طبيعة عمل الواعظات داخل مصليات السيدات، لتبدأ التفكير في وسيلة تكنولوجية يمكن أن تقدم المعلومة الدينية بشكل منظم وسهل.
وبمساندة من والديها، نجحت نور في تطوير المساعدة الرقمية "يُسر"، لتكون روبوتًا ذكيًا يعمل داخل مصلى السيدات، في تجربة تجمع بين التكنولوجيا والخدمة الدعوية.
ولم تتوقف الطفلة عند تنفيذ الفكرة، بل أعلنت إهداء مشروعها إلى وزارة الأوقاف المصرية تحت رعاية فضيلة الأستاذ الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، ليكون المشروع مساهمة مصرية في توظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة الخطاب الديني.
اختارت نور اسم يسر الروبوت من أجل الهدف في التيسير في توصيل المعلومة والتيسير في التواصل مع السيدات والفتيات وتثقيفهن بالمعلومات الدينية والفقهية وتتمنى أن تنتشر فكرة الروبوت وتكون مقبولة لدى المجتمع.
ويقدم ابتكار نور مكي نموذجًا لما يمكن أن يحققه الأطفال عندما يجدون الدعم داخل الأسرة، حيث يؤكد والداها أن تشجيعها على التعلم والتجربة كان العامل الأهم في خروج الفكرة إلى النور، لتتحول من مجرد تصور إلى مشروع ابتكاري يحمل اسم طفلة مصرية لم تتجاوز العاشرة من عمرها.
اقرأ أيضًا:
موفدة الوزير المزيفة.. القصة الكاملة لقضية شبكة "رشوة أملاك الدولة" في أسيوط
خرجت للتصوير بزي المدرسة فعادت في كفن.. تفاصيل دهس الطفلة "وعد" في بنها