الرعب يمتد للمواشي.. نفوق بقرة بلدغة ثعبان في منيا القمح والأهالي يستغيثون: 'الكوبرا بتدخل بيوتنا'" -فيديو وصور
كتب : ياسمين عزت
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
لم يكد أهالي مركز منيا القمح بمحافظة الشرقية يستفيقون من صدمة تشييع جثامين ضحاياهم الصغار والكبار الذين خطفتهم لدغات ثعابين الكوبرا، حتى تجدد الرعب في قلوبهم مرة أخرى؛ بعدما امتد خطر هذه الزواحف السامة ليطال الثروة الحيوانية ومواشي المزارعين.
وشهدت قرية المسلمية إحدى العِزب إدارياً للوحدة المحلية بـ شبرا السلام التابعة لمركز ومدينة منيا القمح بمحافظة الشرقية، واقعة جديدة تمثلت في نفوق "بقرة" مملوكة لأحد المزارعين، إثر تعرضها للدغة ثعبان سام داخل الحقول المتاخمة للكتلة السكنية، مما تسبب في حالة من الذعر الشديد بين الفلاحين وخوفهم على أرواح أبنائهم ومواشيهم.
الأهالي: "الزواحف غريبة وبقت تدخل بيوتنا"
وعبّر أهالي القرية عن قلقهم البالغ إزاء تصاعد الأزمة، مشيرين إلى أن هذه الأنواع من الزواحف تظهر لأول مرة بهذا الكثافة والخطورة في المنطقة، مرجعين السبب إلى الارتفاع القياسي في درجات حرارة الصيف التي تدفع الثعابين للخروج من جحورها، بجانب تقاعس الجهات المعنية عن تطهير الترع والمصارف المائية.
وقال عدد من الأهالي لموقع "مصراوي": "الرعب بات يسكن بيوتنا، ولم نعد نأمن على أطفالنا حتى داخل المنازل. الثعابين تؤويها الترعة والمصارف غير المغطاة بالقرية، ونطالب المسؤولين بوزارة الري والمحافظة بسرعة التدخل لتطهير وتغطية هذه الترعة التي تحولت إلى بؤرة لتصدير الموت".
3 ضحايا في أقل من أسبوعين
وتأتي هذه الواقعة لتزيد من حدة القلق الذي يعيشه مركز منيا القمح، والذي شهد خلال الأيام القليلة الماضية سقوط 3 ضحايا في سلسلة مآسٍ متتالية لم يفصل بينها سوى أيام.
وكانت الطفلة "ملك عصام" (تلميذة الابتدائي) الضحية الأحدث التي شيعها أهالي قرية "كفر حسين الطوبجي" وسط بكاء وعويل، بعدما باغتها ثعبان كوبرا أثناء لهوها بجوار والدها خلال ري الأرض الزراعية.
وسبق ملك، الطفل "عبد الرحمن إبراهيم" (10 سنوات) تلميذ الصف الرابع الابتدائي بقرية "القراقرة"، والذي لقى مصرعه إثر تعرضه للدغة قاتلة أثناء مساعدته لوالده في أعمال الفلاحة.
وبجانب الطفلين، لقت السيدة "سهام بسيوني" (37 عامًا): ربة منزل وأم لثلاثة أطفال بقرية القراقرة، مصرعها بعدما لدغتها كوبرا سامة خلال عملها في "شتل الأرز" لتوفير قوت يوم أسرتها.
مطاردة "الكوبرا الهاربة"
دفعت هذه الوقائع فريق من أشهر 6 صيادي أفاعي في مصر، بقيادة الخبير أحمد الدكروني، للتطوع وتمشيط حقول منيا القمح؛ حيث نجحوا بالفعل في اصطياد 5 ثعابين متنوعة (بينها أنواع محدودة السمية مثل أبو السيور).
إلا أن الصيادين أكدوا أن لغز "الكوبرا المصرية" الشرسة المتسببة في الوفيات لا يزال قائمًا، مرجحين اختباءها في أعماق المصارف أو زحفها لقرى مجاورة بسبب الضوضاء وحملات التطهير الشعبية، وهو ما يفسر استمرار ظهورها وتهديدها للمواشي والمنازل كما حدث في الواقعة الأخيرة.
ويجدد أهالي قرى منيا القمح مناشداتهم العاجلة لمديريتي الصحة والزراعة بالشرقية، لتكثيف حملاتك مكافحة الزواحف السامة وتوفير "مصل لدغات الثعابين" بالوحدات الصحية الريفية لإنقاذ المصابين قبل فوات الأوان.
اقرأ أيضا:
3 ضحايا في 10 أيام.. الثعابين تطارد مواطني الشرقية في الزراعات- فيديو وصور
قتلت سيدة وطفل.. تحرك عاجل في الشرقية لاصطياد "ثعابين القراقرة"
كتيبة الدكروني في منيا القمح.. 6 مغامرين يطاردون الأفاعي بحقول الشرقية -فيديووصور