"قفشت زوجها مع فتيات".. التحقيق مع أطراف واقعة الفيديو المتداول بالإسماعيلية
كتب : أميرة يوسف
التحقيق مع زوج وزوجته و4 آخرين في الإسماعيلية
تواصل الأجهزة الأمنية والجهات المختصة بمحافظة الإسماعيلية التحقيق في الواقعة التي أثارت جدلًا واسعًا خلال الساعات الماضية، عقب تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت خلاله سيدة توجه اتهامات لزوجها وآخرين بتعاطي مواد مخدرة داخل أحد الحدائق العامة بالمحافظة.
وتعمل الجهات المختصة على كشف ملابسات الواقعة، والتحقق من صحة ما ورد في الفيديو المتداول، والاستماع إلى أقوال جميع الأطراف المعنية.
وأكدت مصادر أمنية أن الأجهزة المختصة بوزارة الداخلية بدأت فحص مقطع الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للوقوف على تفاصيل الواقعة، والتأكد من صحة الادعاءات التي تضمنها.
وأوضحت المصادر أن الفحص يأتي في إطار الإجراءات القانونية المتبعة للتعامل مع البلاغات والوقائع التي يتم تداولها عبر المنصات الإلكترونية.
وأضافت المصادر أن السيدة، وتدعى "هبة علي"، توجهت إلى قسم شرطة أول الإسماعيلية، وحررت محضرًا اتهمت فيه زوجها بالتعدي عليها بالضرب والسب والقذف.
وأحيل المحضر إلى النيابة العامة، حيث استمعت جهات التحقيق إلى أقوالها، فيما أكدت أنها لم تتنازل عن البلاغ المقدم.
وأشارت المصادر إلى أن جهات التحقيق قررت التحفظ على جميع الأشخاص الذين ظهروا في مقطع الفيديو المتداول، وهم الزوج، والزوجة، وزوج شقيقة الزوج، وفتاتان أخريان، وذلك لسماع أقوالهم حول ما ورد في الواقعة، واستكمال إجراءات التحقيق.
وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تواصل النيابة العامة تحقيقاتها لكشف ملابسات الواقعة كاملة.
وكان مقطع الفيديو المتداول قد أظهر سيدة تزعم أنها ضبطت زوجها برفقة زوج شقيقته وعدد من الفتيات داخل إحدى الحدائق العامة بمحافظة الإسماعيلية، مدعية أنهم كانوا يتعاطون مواد مخدرة.
ودفعت هذه الادعاءات الأجهزة الأمنية إلى فحص الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بينما لا تزال التحقيقات مستمرة للوصول إلى حقيقة ما حدث.
وبحسب رواية الزوجة، فإنها توجهت إلى المكان عقب شعورها بالشك، وقامت بتصوير زوجها ومن كانوا برفقته باستخدام هاتفها المحمول.
وأضافت أن الموقف تطور إلى مشادات كلامية أعقبها اعتداء متبادل بين عدد من الأطراف، مشيرة إلى أن الزوج حاول تهدئة الموقف، قبل أن تقوم بنشر مقاطع الفيديو عبر صفحتها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحت الزوجة، في منشور عبر حسابها الشخصي، أنها حاولت التواصل مع الشرطة أكثر من مرة عقب مشاهدتها زوجها ومن معه، إلا أنها لم تتلق استجابة - بحسب قولها -، ما دفعها إلى توثيق الواقعة بالفيديو.
وأضافت أن جميع الأشخاص الذين ظهروا في المقاطع متزوجون ولديهم أبناء، وفقًا لروايتها.
وأكدت الزوجة أنها عاشت سنوات من الخلافات الزوجية، مشيرة إلى أنها تعرضت - بحسب روايتها - للضرب والتهديد بشكل متكرر، وأنها حاولت إنهاء العلاقة بالطلاق منذ نحو عامين، إلا أن زوجها كان يرفض ذلك ويهددها بحرمانها من أطفالها حال اللجوء إلى القضاء.
كما روت الزوجة ما وصفته بأنه من أصعب المواقف التي مرت بها، قائلة إنها اكتشفت ليلة ولادتها أن زوجها أتم زواجًا عرفيًا من سيدة أخرى قبل دقائق من وضع مولودها.
وأضافت أنها وافقت على منحه فرصة جديدة بعد تدخل بعض المقربين منه وتعهد بعدم تكرار الأمر، حفاظًا على استقرار الأسرة.
وأشارت إلى أن الخلافات استمرت، مدعية أنها اكتشفت لاحقًا استمرار علاقة زوجها بالسيدة نفسها، وأنه كان يتردد على شقة تستأجرها برفقة آخرين.
وأكدت أنها تعرضت للإهانة والاعتداء، ما دفعها إلى مغادرة منزل الزوجية، قبل أن تستعيد أطفالها من خلال الإجراءات القانونية.
وأضافت الزوجة أنها سبق وحصلت على حكم قضائي ضد زوجها، لكنها تنازلت عنه بعد وعود بإنهاء الخلافات وإصلاح العلاقة، إلا أنها تقول إنه عاد إلى هجرها وأطفالها ورفض تطليقها، لتتجدد الخلافات بينهما حتى واقعة تصوير ونشر مقاطع الفيديو.
واختتمت الزوجة منشورها بالتأكيد على أن هدفها ليس الإساءة أو التشهير بأي شخص، وإنما المطالبة بحقوقها وحقوق بناتها، معربة عن ثقتها في القضاء.
ويشار إلى أن ما ورد من اتهامات يستند إلى رواية الزوجة فقط، ولم يصدر حتى الآن أي بيان أو رد رسمي من الزوج بشأن ما نُسب إليه.
كما أن التحقيقات لا تزال جارية، ولم يصدر حكم قضائي نهائي يثبت صحة أو ينفي تلك الادعاءات.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News